( سئل ) عن قول الروضة في هذا الباب : فرع : إذا رمى طير الماء إن كان على وجه الماء فأصابه ومات حل ، والماء له كالأرض ، وإن كان خارج الماء ووقع فيه بعد إصابة السهم ففي حله وجهان ذكرهما في الحاوي ، وقطع في التهذيب بالتحريم ، وفي شرح مختصر الجويني بالحل .
ا ه .
هل هاتان الصورتان فيما إذا كان الرامي في البر أو في البحر أو أعم من ذلك ، وقوله بعد : فلو كان الطائر في هواء البحر قال في المهذب : إن كان الرامي في البر لم يحل ، وإن كان في سفينة في البحر حل .
ا ه .
هل هذا القيد لما تقدم فإن القسمة العقلية تقتضي أربع صور أن يكون الرامي في البحر والطير فيه أو كلاهما في البر أو أحدهما وهو صادق بصورتين بينوا ذلك ؟ ( فأجاب ) بأن الصورتين الأوليين لا فرق فيهما بين كون الرامي في البحر أو البر ، وقد علم مما ذكرته الحكم في الصورة المذكورة .