( سئل ) عمن نطق من صبيان الكفار بالشهادتين وصلى وصام وقرأ القرآن بعدما اشتراه مسلم هل يصلى عليه إذا مات أو لا فإن قلتم لا فأي فرق حصل بين هذا وبين غيره من صبيان الكفار وهل يقال يليق بمحاسن الشريعة أن لا يصلى عليه ويجعل كغيره وإذا لم تحكم بإسلام هذا الصبي فما الفائدة في عرض النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام على غلام يهودي يخدمه وهل الغلام يشمل البالغ أم لا وفي كلام بعضهم ما يدل على أنه لا يكون إلا غير بالغ وما مراد البخاري في ترجمته باب إذا أسلم الصبي هل يصلى عليه وهل يعرض على الصبي الإسلام بينوا لنا بيانا شافيا ؟ ( فأجاب ) بأنه لا تجوز الصلاة عليه إذا مات لأنه محكوم بكفره كغيره من صبيان الكفار والغلام المذكور كان بالغا وترجمة الإمام البخاري مفادها الاستفهام فقط .
فتاوى الرملي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
فتاوى الرمليج ٢ · ص ٢٩٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي