تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( سئل ) هل الأفضل أن يصلي في المسجد الذي كان في زمنه صلى الله عليه وسلم ولو فاته الصف الأول أو الصف الأول أو أفضل كما قاله النووي في مناسكه وما وجهه وكيف الجمع بينه وبين من يقول إن الصلاة في المساجد الثلاثة منفردا أفضل من الصلاة في غيرها مع جماعة ؟ ( فأجاب ) بأن الأفضل أن يصلي في المسجد الذي كان في زمنه صلى الله عليه وسلم ثم إذا صلى فيه فالأفضل أن يصلي في الصف الأول ثم ما يليه وهذا ما في مناسك النووي رحمه الله وعبارتها فإذا عرفت حالة المسجد فينبغي المحافظة على الصلاة فيما كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الحديث الصحيح الذي سبق ذكره ﴿ صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه ﴾ إنما يتناول ما كان في زمنه صلى الله عليه وسلم لكن إذا صلى فالتقدم إلى الصف الأول ثم ما يليه أفضل فليتفطن لما نبهت عليه ا ه .

وحينئذ فوجهه ظاهر ولا مخالفة بينه وبين كون الصلاة في أحد المساجد الثلاثة منفردا أفضل من الصلاة في غيرها جماعة .

فتاوى الرملي · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الرمليج ٢ · ص ١٢٣