تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( سئل ) هل يحرم على من أحدث مس جلد المصحف المنفصل عنه كما اقتضته عبارة المنهج والمنهاج والروضة وشرح التحرير والروض والتحقيق وغيرها ولأن له حرمة وإن كان منفصلا عنه حيث ينسب إليه ؟ ( فأجاب ) بأنه يحرم المس المذكور وممن صرح به الغزالي وقال ابن العماد : إنه الأصح إبقاء لحرمته قبل انفصاله وإن اقتضى كلام البيان حله وصرح به الإسنوي وفرق بينه وبين حرمة الاستنجاء به بأن الاستنجاء أفحش

فتاوى الرملي · الجزء ١ · الصفحة ٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الرمليج ١ · ص ٤٧