تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( سئل ) عن قول الأصحاب ، وفي نوافل الليل المطلقة يتوسط بين الإسرار والجهر إن لم يشوش على نائم أو مصل أو نحوهما ، وإلا أسر هل قولهم وإلا أسر معناه أنه يجب عليه الإسرار لما في تركه من الإيذاء أو يكره ويقاس على ذلك من يجهر بالذكر أو بالقراءة ويشوش على من ذكر أو من يطالع أو يدرس أو يصنف ؟ ( فأجاب ) بأن معنى قولهم المذكور : أن السنة في نوافل الليل المطلقة التوسط بين الإسرار والجهر إن لم يشوش على نائم أو مصل أو نحوهما وإلا فالسنة الإسرار فقد نقل في المجموع عن العلماء أن محل أفضلية رفع الصوت بقراءة القرآن إن لم يخف رياء ولم يتأذ أحد وإلا فالإسرار أفضل ، وهذا جمع بين الأخبار المقتضية لأفضلية الرفع والأخبار المقتضية لأفضلية الإسرار ا ه وهذا الذي ذكرته جاز في المقيس أيضا ولا يخفى أن الحكم على كل من الإسرار والجهر بكونه سنة من حيث ذاته

فتاوى الرملي · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الرمليج ١ · ص ٣٥٢