تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( سئل ) عمن يشبع هاء الله حتى تتولد منها واو فهل ذلك حرام أو لا ؟ ( فأجاب ) نعم يحرم عليه إن أتى به قاصدا به الله - سبحانه وتعالى ، أو مسندا إليه ما لا يصح إسناده إلا إليه - تعالى - عالما بتحريمه قادرا على الصواب بل إن فعله عنادا كفر لتغييره معنى الاسم الكريم ففي العزيز في الكلام على تكبيرة الإحرام ولو زاد واوا بين الكلمتين ساكنة أو متحركة فقد عطل المعنى فلا يجزيه ، وفي الروضة : ويجب الاحتراز في لفظ التكبير عن وقفة بين كلمتيه وعن زيادة تغير المعنى بأن يقول : الله أكبر بمد همزة الله أو الله أكبار أو يزيد واوا ساكنة أو متحركة بين الكلمتين ولا يضر المد في موضعه وفي المجموع ويجب الاحتراز في التكبير عن الوقفة بين كلمتيه وعن زيادة تغير المعنى فإن وقف أو قال الله أكبر بمد همزة أو همزتين أو الله أكبار أو زاد واوا ساكنة أو متحركة بين الكلمتين لم يصح تكبيره قال الشيخ أبو حامد والجويني في التبصرة ولا يجوز المد إلا على الألف التي بين اللام والهاء ولا يخرجها بالمد عن حد الاقتصاد إلى الإفراط ا ه وظاهر أن زيادة الواو إنما عطلت معنى المسند إليه وغيرته ؛ لأن معنى المسند معها باق بحاله .

وفي التحقيق : ولو أسقط حرفا من الله أكبر أو سكت بين كلمتيه أو زاد بينهما واوا أو مد في غير الألف التي بين اللام والهاء لم تنعقد ، وفي التهذيب : ولو مد التكبير بين اللام والهاء في كلمة الله يجوز ولو مد في موضع آخر لم يجز وفي

فتاوى الرملي · الجزء ١ · الصفحة ٣١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الرمليج ١ · ص ٣١٥