تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولم يحصه كتابه ولم يمض فيه قدره وإنه مع ذلك لفي محكم كتابه منه اقتبسوه ومنه تعلموه ولئن قلتم لم أنزل الله آية كذا لم قال كذا لقد قرءوا منه ما قرأتم وعلموا من تأويله ما جهلتم وقالوا بعد ذلك كله بكتاب وقدر وكتبت الشقاوة وما يقدر يكن وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولا نملك لأنفسنا ضرا ولا نفعا ثم رغبوا بعد ذلك ورهبوا.

[4613] حدثنا أحمد بن حنبل قال حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا سعيد يعني ابن أبي أيوب قال أخبرني أبو صخر عن نافع قال كان لابن عمر صديق من أهل الشام يكاتبه فكتب إليه عبد الله بن عمر إنه بلغني أنك تكلمت في شيء من القدر فإياك أن تكتب إلي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنه سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر.

[4614] حدثنا عبد الله بن الجراح قال حدثنا حماد بن زيد عن خالد الحذاء قال قلت للحسن يا أبا سعيد أخبرني عن آدم أللسماء خلق أم للأرض قال لا بل للأرض قلت أرأيت لو اعتصم فلم يأكل من الشجرة قال لم يكن له منه بد قلت أخبرني عن قوله تعالى (ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم) قال إن الشياطين لا يفتنون بضلالتهم إلا من أوجب الله عليه الجحيم.

[4615] حدثنا موسى بن إسمعيل حدثنا حماد حدثنا خالد الحذاء عن الحسن في قوله تعالى (ولذلك خلقهم) قال خلق هؤلاء لهذه وهؤلاء لهذه.

[4616] حدثنا أبو كامل حدثنا إسمعيل حدثنا خالد الحذاء قال قلت للحسن (ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم) قال إلا من أوجب الله تعالى عليه أنه يصلى الجحيم.

[4617] حدثنا هلال بن بشر قال حدثنا حماد قال أخبرني حميد كان الحسن يقول لأن يسقط من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يقول الأمر بيدي.

[4618] حدثنا موسى بن إسمعيل قال حدثنا حماد حدثنا حميد قال قدم علينا الحسن مكة فكلمني فقهاء أهل مكة أن أكلمه في أن يجلس لهم يوما يعظهم فيه فقال نعم فاجتمعوا فخطبهم فما رأيت أخطب منه فقال رجل يا أبا سعيد من خلق الشيطان فقال سبحان الله هل من خالق غير الله خلق الله الشيطان وخلق الخير وخلق الشر قال الرجل قاتلهم الله كيف يكذبون على هذا الشيخ.

[4619] حدثنا ابن كثير قال أخبرنا سفيان عن حميد الطويل عن الحسن (كذلك نسلكه في قلوب المجرمين) قال الشرك.

[4620] حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن رجل قد سماه غير ابن كثير عن سفيان عن عبيد الصيد عن الحسن في قول الله عز وجل (وحيل بينهم وبين ما يشتهون) قال بينهم وبين الإيمان.

[4621] حدثنا محمد بن عبيد حدثنا سليم عن ابن عون قال كنت أسير بالشام فناداني رجل من خلفي فالتفت فإذا رجاء بن حيوة فقال يا أبا عون ما هذا الذي يذكرون عن الحسن قال قلت إنهم يكذبون على الحسن كثيرا.

[4622] حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد قال سمعت أيوب يقول كذب على الحسن ضربان من الناس قوم القدر رأيهم وهم يريدون أن ينفقوا بذلك رأيهم وقوم له في قلوبهم شنآن وبغض يقولون أليس من قوله كذا أليس من قوله كذا.

[4623] حدثنا ابن المثنى أن يحيى بن كثير العنبري حدثهم قال كان قرة بن خالد يقول لنا يا فتيان لا تغلبوا على الحسن فإنه كان رأيه السنة والصواب.

[4624] حدثنا ابن المثنى وابن بشار قالا حدثنا مؤمل بن إسمعيل حدثنا حماد بن زيد عن ابن عون قال لو علمنا أن كلمة الحسن تبلغ ما بلغت لكتبنا برجوعه كتابا وأشهدنا عليه شهودا ولكنا قلنا كلمة خرجت لا تحمل.

[4625] حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال قال لي الحسن ما أنا بعائد إلى شيء منه أبدا.

[4626] حدثنا هلال بن بشر قال حدثنا عثمان بن عثمان عن عثمان البتي قال ما فسر الحسن آية قط إلا عن الإثبات.

[4627] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا أسود بن عامر حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال كنا نقول في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نعدل بأبي بكر أحدا ثم عمر ثم عثمان ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم.

صحيح وضعيف سنن أبي داود · الصفحة ٤٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صحيح وضعيف سنن أبي داودص ٤٥٣