تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ

49 - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ مُنَبِّهٍ ([1]): حدثني إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَقِيلِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِيهِ عَقِيلِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ وَهْبٍ يَعْنِي ابْنَ مُنَبِّهٍ قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَلاءِ الْقُبُورِ فَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ r يَقُولُ: «هَذِهِ الأُمَّةُ تُبتلى في قبورها. فإذا دَخَلَ الْمُؤْمِنُ قَبْرَهُ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ، جَاءَهُ مَلَكٌ شَدِيدُ الانْتِهَارِ فَيَقُولُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ يَقُولُ الْمُؤْمِنُ: أَقُولُ إِنَّهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَعَبْدُهُ. فَيَقُولُ لَهُ الْمَلَكُ: اطَّلِعْ إِلَى مَقْعَدِكَ الَّذِي كَانَ لَكَ فِي النَّارِ قَدْ أَنْجَاكَ اللَّهُ مِنْهُ وَأَبْدَلَكَ مَكَانَهُ مَقْعَدَكَ الَّذِي تَرَى مِنَ الْجَنَّةِ. فَيَرَاهُمَا كِلاهُمَا، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: دَعُونِي أُبَشِّرُ أَهْلِي. فَيُقَالُ لَهُ: اسْكُنْ. وَأَمَّا الْمُنَافِقُ فَيَقْعُدُ إِذَا تَوَلَّى عَنْهُ أَهْلُهُ، فَيُقَالُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: لا أَدْرِي، أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ. فَيُقَالُ لَهُ: لا دَرَيْتَ! فَانْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ الَّذِي كَانَ لَكَ مِنَ الْجَنَّةِ قَدْ أُبْدِلْتَ مَكَانَهُ مَقْعَدًا مِنَ النَّارِ».

مَا رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ

50 - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الصَّنْعَانِيُّ ([2]): نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَقِيلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ: أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ r قَالَ: «لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ حَتَّى لَا أَدَعَ فِيهَا إِلَّا مُسْلِمًا».

51 - وقَالَ أيضاً ([3]): نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَقِيلٍ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ, عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ r فِي قِصَّةِ الْوُرُودِ قَالَ: «فَيَتَجَلَّى لَهُمْ رَبُّهُمْ عَزَّ وَجَلَّ يَضْحَكُ». قَالَ جَابِرٌ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ r يَضْحَكُ حَتَّى تَبْدُوَ لَهَوَاتُهُ.

مَا رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ عَقِيلٍ

52 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ([4]): أَخْبَرَنَا عَقِيلُ بْنُ مَعْقِلٍ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يُحَدِّثُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ r عَنِ النُّشْرَةِ، فَقَالَ: «مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ».

مَا رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ عَقِيلٍ

53 - قَالَ هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ ([5]): عَنْ عَقِيلِ بْنِ مَعْقِلٍ قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يَقْرَأُ صَحِيفَةَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَذْكُرُ فِيهَا: أَنَّ جَابِرًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ r يَقُولُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ ([6]). إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: «فَلَا يَعُودُونَ فِيهَا أَبَدًا».

هَذَا مَا وَقَفْتُ عَلَيْهِ مِن أَحَادِيثِ هَذِه الصَّحِيفَةِ

وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ

الصَّالِحَاتُ

------------------------------------------------------

[1]- فوائد الحنائي 64.

[2]- مسند البزار 234 والمخلصيات 1414.

[3]- الشريعة للآجري 646.

[4]- مسند أحمد 14135 وعنه سنن أبي داود 3868.

[5]- أخبار مكة للفاكهي 1690.

[6]- أحال على الحديث الذي قَبْلَه وهو ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر، عن النبي r وذَكَرَ مكة: «يَعْمُرُهَا أَهْلُهَا ثُمَّ يُخَرِّبُونَهَا، يَخْرُجُونَ مِنْهَا ثُمَّ يَعُودُونَ فِيهَا فَيَعْمُرُونَهَا، ثُمَّ يُخَرِّبُونَهَا فَلَا يَعُودُونَ إِلَيْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ».

صحيفة وهب بن منبه · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صحيفة وهب بن منبهص ٥