33 - عَنْ ([1]) جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r: «لَا يَمْرَضُ مُؤْمِنٌ وَلَا مُؤْمِنَةٌ وَلَا مُسْلِمٌ وَلَا مُسْلِمَةٌ إِلَّا حَطَّ اللَّهُ مِنْ خَطِيئَتِهِ».
34 - عَنْ ([2]) جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ r يَقُولُ: «إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ. وَإِنِّي اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي: أَيُّ عَبْدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ أَوْ شَتَمْتُهُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ كَفَّارَةً وَأَجْرًا».
35 - أَخْبَرَنِي ([3]) جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ r يَقُولُ: «إِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، زَجَرْتُ أَنْ يُسَمَّى بَرَكَةً وَنَافِعًا وَأَفْلَحَ». فَلَا أَدْرِي قَالَ «أَفْلَحُ» أَمْ لَا. فَقُبِضَ النَّبِيُّ r، وَلَمْ يَزْجُرْ عَنْ ذَلِكَ. فَأَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَزْجُرَ عَنْ ذَلِكَ، ثُمَّ تَرَكَهُ.
36 - عَنْ ([4]) جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ r دَعَا عِنْدَ مَوْتِهِ بِصَحِيفَةٍ لَنَا لِيَكْتُبَ فِيهَا كِتَابًا لَا تَضِلُّوا. قَالَ: فَحَلَفَ عَلَيْهِمْ عُمَرُ، حَتَّى نَقَضَهَا النَّبِيُّ r.
37 - أَخْبَرَنِي ([5]) جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّهُ سَمِعَ النبي r يَقُولُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِشَهْرٍ: «تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ وَإِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي. وَأُقْسِمُ بِاللَّهِ مَا عَلَى الأَرْضِ الْيَوْمَ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ».
38 - سَأَلْتُ ([6]) جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله عَن الطَّواغِيتِ الَّتِي كَانُوا يَتَحَاكَمُونَ إِلَيْهَا، قَالَ: إِنَّ فِي جُهَيْنَة وَاحِدًا، وَفِي أسلم وَاحِدًا، وَفِي هِلَالٍ وَاحِدًا، وَفِي كل حَيٍّ وَاحِدًا. وهُمْ كُهَّانٌ تَنَزَّلُ عَلَيْهِم الشَّيَاطِينُ.
39 - أَخْبَرَنِي ([7]) جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ r يَقُولُ: «عَرْشُ إِبْلِيسَ عَلَى الْمَاءِ. ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ، فَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً».
40 - عَنْ ([8]) جَابِرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ r يَقُولُ: «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُبْعَثُ عَلَيْهِمُ الْبَعْثُ فَيَقُولُ: انْظُرُوا هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ r؟ فَيُوجَدُ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ. ثُمَّ يُبْعَثُ فِيهِمْ بَعْثٌ فَيَقُولُ: انْظُرُوا هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ r أَحَدًا؟ فَلَا يُوجَدُ. فَيُقَالُ: أَوْ رَجُلَانِ أَمِنْهُمْ بَعْدُ؟ فَلَا يُوجَدُ».
41 - عَنْ ([9]) جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ r يَقُولُ: «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ وَلَوْ سَمِعُوا بِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِي مِنْ وَرَاءِ الْبَحْرِ، لَالْتَمَسُوهُ ثُمَّ لَا يَجِدُوهُ».
42 - عَنْ ([10]) جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ r يَقُولُ: «بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابُونَ. مِنْهُمْ صَاحِبُ الْيَمَامَةِ, وَمِنْهُمْ صَاحِبُ صَنْعَاءَ الْعَنْسِيُّ, وَمِنْهُمْ صَاحِبُ حِمْيَرَ, وَمِنْهُمُ الدَّجَّالُ وَهُوَ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً». فَقَالَ: بَعْضُ أَصْحَابِي يَقُولُ: هُمْ قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِينَ كَذَّابًا.
43 - سَأَلْتُ ([11]) جَابِرًا: أَقَالَ النَّبِيُّ r فِي الدَّجَّالِ شَيْئًا؟ قَالَ: «أَعْوَرُ، وَهُوَ أَشَدُّ الْكَذَّابِينَ».
44 - أَخْبَرَنِي ([12]) جَابِرٌ: أَنَّ أُمَّ شَرِيكٍ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ r يَقُولُ: «لَيَفِرَّنَّ أُنَاسٌ مِنَ الدَّجَّالِ فِي الْجِبَالِ». قَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: «هُمْ قَلِيلٌ».
45 - عَن ([13]) جَابر بن عبد الله قَالَ: سَمِعتُ رَسُول الله r يَقُول: «لَا تزَال طَائِفَةٌ مِن أمتِي على الْحق ظَاهِرين إِلَى يَوْم الْقِيَامَة».
46 - عَنْ ([14]) جَابِرٍ قَالَ: قال رسول الله r: «يَنْزِلُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ، فَيَقُولُ أَمِيرُهُمُ الْمَهْدِيُّ: تَعَالَ صَلِّ بِنَا. فَيَقُولُ: لا، إِنَّ بَعْضَهُمْ أَمِيرُ بَعْضٍ تَكْرِمَةُ اللَّهِ لِهَذِهِ الأُمَّةِ».
47 - عَنْ ([15]) جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ r يَقُولُ: «يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ: الْمُؤْمِنُ عَلَى إِيمَانِهِ، وَالْمُنَافِقُ عَلَى نِفَاقِهِ».
48 - عَنْ ([16]) جَابِرٍ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ r يَقُولُ: «أَهْلُ الْجَنَّةِ يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ كَمَا يُلْهَمُونَ النَّفَسَ».
-----------------------------------------
[1]- معجم ابن الأعرابي 544.
[2]- معجم ابن الأعرابي 543.
[3]- صحيح ابن حبان 5839.
[4]- معجم ابن الأعرابي 539.
[5]- تفسير ابن أبي حاتم 8606 ومستدرك الحاكم 8523.
[6]- علَّقه البخاري في صحيحه قبيل 4583 فقال: «وقال جابر». ووصله ابن حجر في تغليق التعليق 4/ 195 مِن القسم المفقود مِن تفسير ابن أبي حاتم. وذكره السيوطي في الدر المنثور 2/ 582 واللفظ له. وستعرف أنَّ البخاري لَمْ يُعَلِّقه مِن رواية وهب.
[7]- صحيح ابن حبان 6187. وقد زاد في السند «عبدَ الصمد بن معقل» بين إسماعيل وإبراهيم، وليس له معنى.
[8]- معجم ابن الأعرابي 550.
[9]- معجم ابن الأعرابي 552.
[10]- مسند الحارث 781 وصحيح ابن حبان 6650.
[11]- مسند الحارث 781.
[12]- الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم 3326 والمعجم الكبير للطبراني 25/ 96 ومعرفة الصحابة لأبي نعيم 7963 مِن طريق الحارث في مسنده واللفظ له.
[13]- تالي تلخيص المتشابه للخطيب 1/ 287 مِن طريق الطبراني، والظاهر أنه مِن القسم المفقود مِن المعجم الكبير. وقد سقط مِن سنده إسماعيل بن عبد الكريم.
[14]- أورده ابن القيم في المنار المنيف ص 147 وعزاه إلى مسند الحارث.
[15]- صحيح ابن حبان 7313.
[16]- صفة الجنة لأبي نعيم 2/ 118.