تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والرواية طعن صريح في أمامهم الأول المعصوم على حد زعمهم حيث صورته هذه الرواية بصورة الخائن الذي لم يراع حرمة بيت مضيفه، إضافة إلى ارتكاب الفاحشة. وأيضا يبطلها عمل الإمام علي الذي أقر بالتحريم في مدة خلافته، والرواية من ألفها إلى يائها مختلقة لا أساس لها، ولكن حبهم في النيل من الفاروق ... - رضي الله عنه - جعلهم يضعون المثالب في النيل منه، ولكن كما يقال: لا يضر السحاب نبح الكلاب.

شيعة القطيف و الأحساء · الصفحة ٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شيعة القطيف و الأحساءص ٨٨