ولهذا الإعتقاد الفاسد كان أحد زعماء الثورة الخمينية يقسم في خطبته عند الدعاء بضلع مكسور من فاطمة ويتوسل بها إلى الله، فرد عليه الأستاذ ‘‘أحمد مفتي زادة’’ رئيس السنة في إيران في محاضرته التي ألقاها بعد هذا الحادث فقال: ‘‘إنكم أيها العلماء الشيعة بكلامكم هذا لا تتهمون عمر فقط، بل تتهمون علياً بالذل والخذلان، وأنتم إن جعلتم من عمر جبارا قويا وظالما قهارا، فقد جعلتم من علي ذليلا ومهانا، فكيف تقولون إن عليا كان سيف الله وأسد الله؟! أهكذا يفعل به، أيرضى أسد الله أن يضرب عمر زوجته فيسقط عنها جنينها، ثم يجره إلى أبي بكر فيبايعه؟ ! أهكذا كان تعامل أصحاب الرسول صلّى الله عليه وسلّم مع بعضهم؟! أهكذا كان خلقهم؟! أهكذا رباهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؟!
شيعة القطيف و الأحساء · الصفحة ٣٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شيعة القطيف و الأحساءص ٣٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي