تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أول من قال بحصر الأئمة في عدد معين هو: شيطان الطاق [رجال الكشي/186]. وتسميه الشيعة مؤمن آل محمد، (واسمه محمد بن علي الأحول).

أول من قال بالعصمة للأئمة: هشام بن الحكم، وقيل شيطان الطاق وهما في عصر واحد [أصول الشيعة للقفاري/177].

أول من قال بالغيبة للإمام محمد بن الحسن العسكري هو: عثمان بن سعيد العمري [الغيبة للطوسي/258].

أول من قال بولاية الفقيه: علي بن عبد العال الكركي العاملي بأمر من الشاه الصفوي، ثم أصَّلها الخميني [الشيعة والتصحيح للموسوي/96].

لم تظهر بدعة الخمس إلا بعد القرن الخامس [الشيعة والتصحيح للموسوي/66].

أول من أنشأ بدعة التربة التي يسجد عليها الشيعة: شيخهم علي الكركي [الفكر الشيعي/416].

أول من أنشأ مواكب العزاء البويهيون عام: (352 هـ).

أول من أشاع اللطم في عاشوراء: البويهيون أيضا.

أول من اخترع "عيد بابا شجاع الدين" (وهو لقب لقبوا به أبو لؤلؤة المجوسي قاتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه) هو: ‘‘الأحوص’’ أحمد بن إسحاق القمي [مختصر التحفة - د -].

أول من قال ‘‘برد الشمس لعلي’’: هو ابن عقدة [منتقى منهاج السنة/527].

أول من أحدث ‘‘ الطّفْيَة ’’أو‘‘ الماشوش ’’ هم: القرامطة.

المضحكات. . . المبكيات

" وشر البلية ما يضحك "

انقل تحت هذا العنوان من كتابهم ‘‘الكافي’’ للكليني وغيره من كتبهم، والذي يعتبر عندهم أعظم كتاب من بين كتب الشيعة الذي قال فيه شيخهم عبد الحسين الموسوي في المراجعات: إن كتاب الكافي أحسن كتب الشيعة، وأوثقها، وأتقنها [11.-311].

وقال شيخهم محمد صادق الصدر في كتابه الشيعة:‘‘ويحكى أن الكافي عرض على المهدي فقال: هذا كاف لشيعتنا’’ [123].

لنعرف إلى أي مدى وصل تفكير علمائهم بل أعظم علمائهم الكليني.

شيعة القطيف و الأحساء · الصفحة ١١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شيعة القطيف و الأحساءص ١١٢