وأخبارهم تعد العرب بملحمة على يد غائبهم لا تبقي ولا تذر، فيروي النعماني:‘‘عن الحارث بن المغيرة وذريح المحاربي قالا: قال أبو عبد الله - عليه السلام -: ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح،، [الغيبة/155]. وكأن روايتهم لا تفرق بين من يتشيع وغيره، لكن تؤكد أخبارهم أنه لن يتشيع أحد من العرب للقائم، ولهذا تحذّر منهم فتقول: ‘‘اتق العرب فإن لهم خبر سوء أما أنه لم يخرج مع القائم منهم واحد’’ [الغيبة للطوسي/284]. فهذا القائم قد تبرأ من عرب الشيعة أفلا يتبرأ عرب الشيعة منه؟ ! !
ولكن نقول قال تعالى: ﴿إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون﴾ [النحل/1.5].
نقد عقيدة الغيبة والرجعة:
شيعة القطيف و الأحساء · الصفحة ١٠٠