تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا دخل المسلم المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب صلى ركعتين خفيفتين قبل أن يجلس. لحديث جابر بن عبد الله قال: جاء سليك الغطفاني يوم الجمعة، والنبي يخطب، فجلس، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ﴿إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب، فليصل ركعتين، ثم ليجلس﴾ «رواه مسلم»

ونهى النبى - صلى الله عليه وسلم - عن تخطي الرقاب والتفريق بين اثنين وايذاء الجالسين والتضييق عليهم. فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لرجل تخطى رقاب الناس يوم الجمعة وهو يخطب" اجلس فقد آذيت وآنيت" «رواه ابن ماجه»

وكذلك نهى - صلى الله عليه وسلم - عن إقامة الرجل والجلوس مكانه. فعن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ﴿لا يقيمن أحدكم أخاه يوم الجمعة، ثم يخالف إلى مقعده فيقعد فيه، ولكن يقول: افسحوا﴾ «رواه مسلم»

ونهى أيضاعن تطويل الخطبة وتقصير الصلاة، فعن عمار قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ﴿إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته متنه من فقهه - أي علامة - فأطيلوا الصلاة وأقصروا الخطبة، وإن من البيان سحراً﴾ ... «رواه مسلم» والضابط في ذلك هو حاجة الناس ومراعاة أحوالهم. فعن جابر بن سمرة قال: كنت أصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكانت صلاته قصداً، وخطبته قصداً «رواه مسلم» قصداً: أي وسطاً بين الطول والقصر.

أما سنة الجمعة فقد ورد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي بعد الجمعة ركعتين "متفق عليه". وورد أنه أمر من كان مصلياً بعد الجمعة أن يصلي أربعاً «رواه مسلم»

قال اسحاق: إن صلى في المسجد يوم الجمعة صلى أربعاً، وإن صلى في بيته صلى ركعتين.

هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم فيِ الْعِيدَيْنِ

* الغسل والتطيب؛ ولبس أجمل الثياب.

شهد الكلام فى وصف خير الأنام · الصفحة ٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شهد الكلام فى وصف خير الأنامص ٩٠