* ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ﴿إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ، أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ، فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُوني﴾.
* وقال مالك رحمه اللّه: كُلُّ سهو كان نقصاناً في الصلاة، فإن سجوده قبل السلام، وكُلُّ سهو كان زيادة في الصلاة، فإن سجوده بعد السلام، وإذا اجتمع سهوانِ: زيادة ونقصان، فالسجودُ لهما قبل السلام.
* قال - صلى الله عليه وسلم - ﴿إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَتِهِ، فلَمْ يَدْرِ كَمَْ صلى أَثَلاَثاً أَمْ أَرْبَعَاً، فَلْيَطْرَحِ الشَّكَّ، وَليَبْنِ عَلَى مَا اسْتَيْقَنَ، ثمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أن يُسَلِّمَ﴾.
هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم فيِ صلاة التَّطَوُّعِ
* كان يصلي عامة السنن والتطوع الذي لا سبب له في بيته؛ والصلوات التي كان رسول الله يصليها أو يرغب في صلاتها هى:
راتبة صلاة الفجر: وهي ركعتان قبل الفريضة. عن عائشة رضي الله عنها؛ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ﴿ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها﴾ «رواه مسلم»
وعنها قالت: لم يكن النبى - صلى الله عليه وسلم - على شئ من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتى الفجر. «متفق عليه»
عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ فى ركعتى الفجر "قل ياأيها الكافرون"و"قل هو الله أحد" «رواه مسلم»
راتبة صلاة الظهر: وهي أربع ركعات قبل الفريضة وأربع أو اثنتان بعدها: عن أم حبيبة قالت سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ﴿من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرمه الله على النار﴾ «أخرجه الترمذي وابن ماجة وصححه الألباني»
وله أن يصلي ركعتين بعدها لحديث عائشة قالت: ﴿كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في بيتي قبل الظهر أربعاً ثم يخرج فيصلي بالناس ثم يدخل فيصلي ركعتين﴾ «أخرجه مسلم»
ولما فاتته الركعتان بعد الظهر قضاها بعد العصر