تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا بأس بل من السنة أن يقرأ الإنسان بطوال المفصل، فقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قرأ في المغرب بـ" الطور" و"المرسلات" «"رواه البخاري ومسلم"».

وبعد أن يقرأ السورة مع الفاتحة.

يرفع يديه مكبراً ليركع ويضع اليدين على الركبتين، مفرجتي الأصابع، ويجافي عضديه عن جانبيه، ويسوي ظهره برأسه فلا يقوسه، قالت عائشة رضي الله عنها:" كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك" «رواه أحمد ومسلم وأبو داود».

ويقول:"سبحان ربي العظيم «رواه أحمد وأبو داود» يكررها ثلاث مرات.

ويقول أيضاً"سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي «رواه البخاري».

ويقول أيضاً: "سبوح قدوس رب الملائكة والروح «رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي».

ويقول: ﴿اللهم لك ركعت؛ وبك آمنت؛ ولك أسلمت؛ أنت ربى خشع سمعى وبصرى ومخى وعظمى وعصبى ومااستقلت به قدمى لله رب العالمين﴾ ... «رواه أحمد ومسلم وأبوداود»

ويكثر من تعظيم الله سبحانه وتعالى في حال الركوع.

ويصح أن يقتصر المصلى على التسبيح؛ أو يضيف إليه أحد الأذكار السابقة

ثم يرفع رأسه قائلاً:" سمع الله لمن حمده «رواه البخاري ومسلم» رافعاً يديه إلى حذو منكبيه، أو إلى فروع أذنيه.

ويضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى في هذا القيام لقول سهل بن سعد: كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة «رواه أحمد والبخاري».

وهذا عام يستثنى منه السجود والجلوس والركوع؛ لأن السجود توضع فيه اليد على الأرض؛ والجلوس على الفخذين؛ والركوع على الركبتين.

شهد الكلام فى وصف خير الأنام · الصفحة ٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شهد الكلام فى وصف خير الأنامص ٧٥