تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الهدى النبوى

هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم فيِ َقَضَاءِ الْحَاجَةِ وَالطَّهَارَةِ

*عدم إستقبال القبلة: قال رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ﴿إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ عَلَى حَاجَتِهِ فَلا يَسْتَقْبِلْ الْقِبْلَةَ وَلا يَسْتَدْبِرْهَا﴾ «رواه مسلم»

* أن لا يمسّ ذَكَرَه بيمينه وهو يبول لقوله - صلى الله عليه وسلم - ﴿إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلا يَاخُذَنَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ وَلا يَسْتَنْجِي بِيَمِينِهِ﴾ «رواه البخارى»

* أن لا يزيل النّجاسة بيمينه بل يستخدم شماله لمباشرة النجاسة في إزالتها للحديث المتقدّم ولقوله - صلى الله عليه وسلم - ﴿إِذَا تَمَسَّحَ أَحَدُكُمْ فَلا يَتَمَسَّحْ بِيَمِينِهِ﴾ ... «رواه البخارى»

* أن يكون غسل النجاسة أو مسحها ثلاث مرات أو وترا بعد الثلاث بحسب ما تدعو إليه حاجة التطهير، لما جاء عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَغْسِلُ مَقْعَدَتَهُ ثَلاثًا قَالَ ابْنُ عُمَرَ فَعَلْنَاهُ فَوَجَدْنَاهُ دَوَاءً وَطُهُورًا «رواه ابن ماجه»

ولما رواه أبو هُرَيْرََةُ رضي الله عنه عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: ﴿إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَجْمِرْ وِتْرًا﴾ «رواه الإمام أحمد وحسنه»

*أن لا يبول الإنسان في الماء الراكد. لما رواه جَابِر رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ «رواه مسلم» ... ولأنّ في ذلك تنجيسا للماء وإيذاء لمستعمليه.

* أن لا يبول في طريق النّاس ولا في ظلّ يستظلّ به النّاس، لأنّ في ذلك إيذاء لهم، وقد روى أبو هُرَيْرَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: ﴿اتَّقُوا اللاعِنَيْنِ قَالُوا وَمَا اللاعِنَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ ظِلِّهِمْ﴾ «رواه أبو داود»

شهد الكلام فى وصف خير الأنام · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شهد الكلام فى وصف خير الأنامص ٦٧