تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجوده كما تقدم، فكان لا يرد سائلا ولا يحجب طالبا ولا يخيّب قاصدا، وأخبر أن الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة، وقال: ﴿كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل﴾ «أخرجه البخاري».

ويروى عنه أنه قال: ﴿ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس﴾ «أخرجه ابن ماجه والطبراني».

وقال - صلى الله عليه وسلم - ﴿مالي وللدنيا، إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل رجل قال في ظل شجرة ثم قام وتركها﴾ «أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجه».

وقال - صلى الله عليه وسلم - ﴿الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالما أو متعلما﴾ «أخرجه الترمذي وابن ماجه»

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال - صلى الله عليه وسلم - ﴿ليس لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت﴾ «أخرجه مسلم»

قال - صلى الله عليه وسلم - ﴿اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا﴾ "أي ما يسدُّ الجوع" ... «متفق عليه»

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ﴿لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتلوى من الجوع، ما يجد ما يملأ من الدقل بطنه. الدقل: رديء التمر﴾ «رواه مسلم»

عن عائشة رضي الله عنها قالت: ﴿ما شبع آل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من خبز بُرّ﴾ «أخرجه البخاري ومسلم»

عدله صلى الله عليه وسلم

إن العدل خلاف الجوْر أمر الله تعالى به في القول والحكم فقال تعالى: ﴿وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى﴾ ﴿الأنعام:152﴾ , ﴿وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ ﴿النساء:58﴾.

وعلى العدل قام أمر السماء والأرض، ومن هنا كيف لا يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عادلاً وهو القائل ﴿إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط﴾ «رواه أبو داود وحسنه

شهد الكلام فى وصف خير الأنام · الصفحة ٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شهد الكلام فى وصف خير الأنامص ٥٦