* ولا ينصحك بما يصلحك
* وتُحرَمُ بسببه مجالسة الصالحين
* ولا تخلو مجالسهم من غيبة ونميمة
* وليس فيها ذكر الله عزوجل.
ولمجالسة الصالحين ثماراً طيبة، منها:
* أن من يجالسهم تشمله بركة مَجالِسِهم، ويعمُّه الخيُر الحاصلُ لهم وإن لم يكن عمله بالغاً مبلغَهم، فهم القوم لا يشقى بهم جليسُهم.
* التأثر بهم، فالمرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل.
* ومنها تبصرته بعيوبه لإصلاحها، فالمؤمن مرآة أخيه، إن رأى فيه ما لا يعجبه سدّده وقوّمه، وحاطه وحفظه فى السر والعلانية.
* مقارنته عملَه بأعمالهم فيعرف قدره ويصلح خطأه.
* مجالسة أهل الخير يدلونك على أمثالهم فتنتفع بمعرفتهم.
* ومن ثمارها انكفاف جليسهم عن المعصية.
* تحفظ وقتك الذى هو الحياة وهو الوعاء لكل الأعمال.
* هذه المصاحبة سبب لدخولك فى الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ﴿الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين﴾ ﴿الزخرف 67﴾.
* رؤية الصالحين تذكّر بالله سبحانه، فإذا حصل لمن رآهم هذا الخير، فكيف بمن يجالسهم؟
* ومن ثمار مجالسة الصالحين الانتفاع بدعائهم لك بظهر الغيب فى حياتك وبعد مماتك.
* الصالحون زيْن وأُنس فى الرخاء، وعُدّة فى البلاء.
* المجالسة سبب لمحبة الله تعالى وجبت محبتى للمتحابين فىّ والمتجالسين فىّ ومن ثمرات المجالسة للصالحين أنها تؤدى إلى محبتهم فى الله تعالى، وهذه المحبة لها من الثمرات والفضائل الكثير والكثير.
4 - الصدق