تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله نداً؟ ‍ بل قل: ما شاء الله. فلا ينبغي أن نُغضب الله سواء بالمغالاة في مدحه - صلى الله عليه وسلم - بان نرفعه فوق قدره، أو بمجافاته - صلى الله عليه وسلم - بالعقل أو القلب ... ولكن علينا بالوسطية، وهي التزام السنة؛ ومن ثم فعلينا أن نعلم أطفالنا مثلاً أنه لا يجوز الاستغاثة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو الاستجارة به بعد وفاته، لأنه لا يملك لنا شيئا، كما لا ينبغي أن نفعل كما يفعل البعض عند قبره الشريف من رفع الصوت لأن الله تعالى يقول: ﴿لا ترفعوا أصواتَكم فوقَ صوتِ النبي ولا تجهروا له بالقول كجهرِ بعضكم لبعض أن تحبَط أعمالَكم وأنتم لا تشعرون﴾ ﴿الحجرات-2﴾، ولا ينبغي أن ندعو أمام قبره ونحن ننظر إلى القبر، والصحيح أن ندعو ونحن متوجهون للقبلة، أما المباح من القول ونحن ننظر للقبر، فالسلام عليه والإكثار من الصلاة عليه. كما ينبغي أن نتحدث معه عن بعض الأحاديث الضعيفة أو الموضوعة التي شاعت بين الناس، مثل من حج ولم يزرني فقد جفاني و من زارني بعد مماتي فكأنما زارني في حياتي و رأيت ليلة أُسري بي مكتوباً على ساق العرش لا إله إلا الله محمد رسول الله ... أرجو أن يكون ما سبق نقطة بداية ينطلق منها الوالدان والمربون ليعينوا أبناءهم على محبته - صلى الله عليه وسلم -

شهد الكلام فى وصف خير الأنام · الصفحة ١٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شهد الكلام فى وصف خير الأنامص ١٨٥