تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - ﴿الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام﴾، والسام هو الموت، والحبة السوداء. هي حبة البركة.

ومنذ القدم، اختلف المفسرون في كيفية أن الحبة السوداء شفاء من كل داء، فقال بعض المفسرين: إنها شفاء من الأدواء التي تناسبها، فيما أصر البعض على أنها فعلاً شفاء من كل داء.

وفي العصر الحديث، قام العالم العربي المسلم أ. أحمد القاضي بدراسة على حبة البركة، وحيث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال أنها شفاء من كل داء، فهي ولا بد تعمل في مجال يؤثر على كل الأمراض، ولذا قام بدراسة خليتين:

1). خلية تساعد وترفع الأداء.

2). خلية تأكل الجراثيم والأمراض.

وهذا يعني أن هاتان الخليتان يتعلقان بكل الأمراض التي تصيب الجسم.

وأعطى بعض المرضى علاجاً من الحبة السوداء، وكانت النتيجة أن تحسنت الخلية الأولى بنسبة 72 % والثانية بنسبة 73 %

ومن هنا يتبين لنا أن المقصود بالشفاء ليس الشفاء المعهود، بل إنها تشفي الخلية المسؤولة عن الشفاء من الأمراض بمشيئة الله وهنا ... قام بعمل علاج من ثلاثة وصفات نبوية:

الوصفة الأول: الحبة السوداء.

الوصفة الثانية: العسل، قال تعالى ﴿فيه شفاء للناس﴾.

الوصفة الثالثة: الثوم وقد أمر النبي بأكله وقال لولا أني أناجي الملك لأكلته، ونهى آكله عن إتيان المسجد بسبب الرائحة فقط، ومن ثم قام بتجريب هذه الوصفة على مرضى السرطان، فكان التحسن كما يلي:

تحسنت الخلية الأولى بنسبة تزيد على 200 %.

وتحسنت الخلية الثانية بنسبة 300 %.

شهد الكلام فى وصف خير الأنام · الصفحة ١٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شهد الكلام فى وصف خير الأنامص ١٦٩