كان - صلى الله عليه وسلم - {إذا رأى الهلال يقول: ﴿اللهم أَهِلَّهُ علينا بالأمن والإيمان، والسَّلامة والإسلام، ربي وربك الله؛ هلال رشد وخير﴾ «رواه الترمذي».
هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم فيِ الذِكْر عِنْدَ العُطاس والتثاؤب
* ثبت - صلى الله عليه وسلم - ﴿إن الله يحب العُطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم وحمد الله، كان حقًا على كل مسلم سمعه أن يقول له: يرحمك الله، وأما التثاؤب؛ فإنما هو من الشيطان؛ فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع؛ فإن أحدكم إذا تثاءب، ضحك منه الشيطان﴾ «رواه البخارى»
* وكان إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه، وخفض أو غضَّ بها صوته. «صحيح أبي داود».
* وكان إذا عطس فقيل له: يرحمك الله، قال: يرحمنا الله وإياكم، ويغفر لنا ولكم «صحيح الأدب المفرد»
* وقال: ﴿إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم﴾ «رواه البخارى».
* وقال: ﴿إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمِّتوه، فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه﴾ «رواه مسلم» وكان إذا زاد العاطس عن ثلاث مرات لم يشمته وقال: هذا رجل مزكوم".
* وصح عنه: أن اليهود كانوا يتعاطسون عنده، يرجون أن يقول لهم: يرحمكم الله، فكان يقول: يهديكم الله ويصلح بالكم «صحيح الترمذي».
هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم فِيمَا يَقُولُ مَنْ رَأَىَ مُبْتَلَىَ