تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* ولبس البرود اليمانية، والبرد الأخضر، ولبس الجبة والقَباء والسراويل والإزار والرِّداء، والخفَّ والنَّعل والعمامة.

* ولبس الأسود، ولبس حُلَّةً حمراء والحلة: إزار ورداء.

* ولبس خاتمًا من فِضَةٍ، وكان يجعل فصه مما يلي باطن كَفِّهِ.

* وكان إذا اسْتَجَد ثوبًا سَمَّاهُ باسمه، وقال: ﴿اللهم أنت كسوتني هذا القميص أو الرداء أو العمامة، أسألك خيره وخير ما صُنع له، وأعوذ بك من شَرِّهِ وَشَرِّ ما صُنع له﴾ «صحيح أبي داود».

* وكان إذا لبس قميصه بدأ بميامنه.

* وكان يعجبهُ التَّيَمُّنُ في تَنَعُّلِهِ وَتَرجُّلِهِ وطهورِه وَأَخْذِهِ وَعَطَائِهِ.

*عن على رضى الله عنه قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ حريرا؛ فجعله فى يمينه؛ وذهبا فجعله فى شماله؛ ثم قال: ﴿إن هذين حرام على ذكور أمتى﴾ «رواه أبو داود»

*عن أبى هريرة رضى الله عنه؛ عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: ﴿ماأسفل من الكعبين من الإزار ففى النار﴾ «رواه البخاري».

هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم في ضحكه وبكائه و اخْتِيار الأَسْمَاءِوالألفاظ

كان ضحكه - صلى الله عليه وسلم - تبسماً، وغاية ما يكون من ضحكه أن تبدو نواجذه، فكان يَضْحَك مما يُضْحك منه، ويتعجب مما يُتعجب منه.

وكان بكاؤه - صلى الله عليه وسلم - من جنس ضحكه، فلم يكن بكاءه بشهيق ولا برفع صوت، كما لم يكن ضحكه بقهقهة، بل كانت عيناه تدمعان حتى تهملا، ويُسمع لصدره أزيز.

وكان - صلى الله عليه وسلم - تارة يبكى رحمة للميت كما دمعت عيناه لموت ولده، وتارة يبكي خوفاً على أمته وشفقة عليها، وتارة تفيض عيناه من خشية الله، فقد بكى لما قرأ عليه ابن مسعود رضي الله عنه سورة النساء وانتهى إلى قوله تعالى ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً﴾ ﴿النساء:41﴾ وتارة كان يبكي اشتياقاً ومحبة وإجلالاً لعظمة خالقه سبحانه وتعالى.

شهد الكلام فى وصف خير الأنام · الصفحة ١٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شهد الكلام فى وصف خير الأنامص ١٢١