تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيقال: الذي في الصحيح: ”تقتل عمَّار الفئة الباغية“. وطائفة من العلماء ضعفوا هذا الحديث، منهم الحسين الكرابيسي وغيره، ونقل ذلك عن أحمد أيضاً.

وأما قوله: "لا أنالهم الله شفاعتي" فكذب مزيد في الحديث، لم يروه أحد من أهل العلم بإسناد معروف.

وكذلك قوله: "عمَّار جلدة بين عيني" لا يعرف له إسناد.

ولو قيل مثل ذلك، فقد ثبت عنه في الصحيح أنه قال: ”إنما فاطمة بضعة مني يريبني ما يريبها“.

وفي الصحيح عنه أنه قال: ”لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها“.

وثبت عنه في الصحيح أنه كان يحب أسامة، ثم يقول: ”اللهم إني أحبه وأحب من يحبه“(1).

(1) لم أجد الحديث بهذا اللفظ، ولكن جاءت أحاديث كثيرة عن حب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم له. انظر: سنن الترمذي 5/342 (كتاب المناقب، باب مناقب أسامة)، مجمع الزوائد للهيثمي 9/286، فضائل الصحابة 2/384-386، ترتيب مسند أبي داود الطيالسي، تأليف أحمد عبد الرحمن البنا 2/140، ط المنيرية بالأزهرية، 1372، المسند (ط. الحلبي) 5/205، 210 وفيه أن النبي صلّى الله عليه وسلّم كان يأخذه والحسن ويقول: "اللهم إني أحبهما فأحبهما".

شبهات حول الصحابة ذو النورين عثمان · الصفحة ٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شبهات حول الصحابة ذو النورين عثمانص ٩٥