لما بلغ ثُمامة بن عدي قتلُ عثمان، وكان أميراً على صنعاء، وكانت له صحبة، بكى فطال بكاؤه، ثم قال:
هذا حين انتزعت خلافة النبوة من أمة محمد، فصار ملكاً وجبرية، من غلب على شيء أكله(1).
11 - أبو بكرة نفيع بن الحارث الثقفي رضي الله عنه
عن أبي الأسود قال: سمعت أبا بكرة يقول:
لأن أخرّ من السماء إلى الأرض أحبّ إليّ من أن أشرك في دم عثمان(2).
12 - سَمُرة بن جندب رضي الله عنه
1 - عن الحسن عن سَمُرة قال:
إن الإسلام كان في حصن حصين، وإنهم ثلموا في الإسلام ثلمة بقتلهم عثمان، وإنّهم شرطوا شرطة، وإنهم لن يسدوا ثُلمتهم – أو لا يسدونها – إلى يوم القيامة، وإن أهل المدينة كانت فيهم الخلافة، فأخرجوها ولم تعد فيهم(3).
" شبهات الشيعة الرافضة حول عثمان رضي الله عنه "
(1) عثمان لابن عساكر 491، تاريخ الإسلام للذهبي ج3 ص286، أنساب الأشراف للبلاذري ق4 ج1 ص596 .
(2) عثمان لابن عساكر 492، البداية والنهاية 7/194 .
(3) عثمان لابن عساكر ص493 .