تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتساءل الخوئي: سورتا الضحى والانشراح وكذلك لايلاف والفيل: هل هما سورتان أم سورة ة واحدة؟

فأجاب بأن « المعروف بل المتسالم عليه عند الأصحاب هو الثاني» وبعد أن أطال في مناقشة هذه المسألة ووقع في تخبط كبير ودوران قال ما يلي:

إلى ما يلي « بعدما عرفت من وجب الجمع بين السورتين عملا بقاعدة الاشتغال: فهل يجب الفصل بينهما بالبسملة أو يؤتى بهما موصولة؟ فيه خلاف بين الأعلام، بل ينسب الثاني إلى الأكثر، بل عن التهذيب عندنا لا يفصل بينهما بالبسملة، وعن التبيان ومجمع البيان أن الأصحاب لا يفصلون بينهما بها» (كتاب الصلاة للخوئي 3/354-359).

نقل المجلسي عن الشيخ في الاستبصار أن سورة الضحى والانشراح هما سورة واحدة عند آل محمد وينبغي أن يقرأهما موضعا واحدا ولا يفصل بينهما بالبسملة. وحكى المجلسي الاختلاف على ذلك والاكثر على ترك البسملة (بحار الأنوار82/46).

=============

شبهات وردود أخرى

1. الشبهة الله عز وجل يهرول والعياذ بالله

الحديث

حدثنا قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب واللفظ لقتيبة قالا حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ هم خير منهم وإن تقرب مني شبرا تقربت إليه ذراعا وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة

***

الرد:

ما أجمل هذا الحديث الذي يبيّن لنا قرب الله من عباده. فلا حاجة لنا إلى واسطة ولا وليّ ولا قبر ليستجاب لنا. فالتقرّب إلى الله يكون بفعل الخيرات وترك المنهيات وذكر الله والتصدّق و الاعتكاف وغيره من الأمور المقربة إلى الله.

فالتقرب يكون على أنواع وليس على نوع واحد. ولا يجوز تخصيص معنى من المعاني المتعددة دون المعنى الآخر إلا بحسب السياق.

كيف كان نوع مشي العبد إلى الله. هل بالأرجل أم بالعمل؟ ... كان المشي المقصود هو عمل الأعمال الصالحة... فإذن لماذا تعتبرون المشي هنا على المجاز ومعناها الحقيقي؟؟

أليس ما تفعلونه هنا هو عين ما فعلتموه في آية (وهو معكم أينما كنتم) حيث تحكمتم في معنى دون المعاني الأخرى. وجعلتموه هو الأصل وما عداه من المعاني مجازية.

اعترفوا أن المشي على أنواع وأن نوع المشي هنا لا علاقة له بمشي الأرجل.

والمشي والهرولة مقترنان بالتقرب. وهذا النوع من التقرب إلى الله ليس بالمشي إليه وإنما يتقرب إلى الله بالعمل الصالح وليس بمشي الأرجل. فكذلك الهرولة هي مشي سريع لا بالأرجل وإنما بالجزاء على العمل الصالح.

2.الشبهة

كتاب الدرر الكامنة لابن حجر .. يقول ابن تيمية : ان علي بن ابي طالب كان مخذولا حيث ما توجه وإنه حاول الخلافة مرارا فلم ينلها وإنما قاتل للرئاسة لا للديانة وان علي اسلم صبياً والصبي لايصح اسلامه

الرد

ابن حجر يقول هنا أن ابن تيمية قال كذا وكذا... وفي الحقيقة ... هو قال كل هذه الأشياء ... لكن ليس إيمانًا منه بها ... فقد قال ابن تيمية هذا الكلام وهو يرد على ابن مطهر الحلي (العالم الشيعي) في كتابه منهاج السنة... (6/191)

فنجد أن في كتاب منهاج السنة يرد عليهم بأدلة تناقض ما ذهبوا إليه وكأنه يقول رحمه الله " وداوها بالتي كانت هي الداء"

و تستنتج من كلامه في كتابه أنه يستدل بطريق: إن كنتم تستدلون بكذا ...وجب عليكم أن تستدلون به على مثل ما تذهبون إليه ...

وإن كان قولكم كذا ................لزمكم كذا .......

فلم يقل ما قاله إيمانًا أو اعتقادًا منه بذلك

فابن تيمية لم يكن يؤمن أبدًا بهذا الكلام...

***

ومثال بسيط عليه ...

أنتم تقولون ((إن عمر ضرب فاطمة وكسر ضلعها وقتل جنينها وغيره من الأمور))

فعندها أنا أقول: ((إن هذا كذب وافتراء ... وإن افترضنا صحة ما تقولونه فإن عليًّا على ذلك يكون جبانًا إذ لم يرد على عمر كل هذه الإهانات ولم يدافع عن عرضه! ...))

ولو ترون ... أني في الواقع أجل عليًّا رضي الله عنه ولا أرضى بهذه التفاهات أن تقال عنه... ووالله إن عليًّا عندنا معاشر أهل سنة الرسول عليه الصلاة والسلام لبطل الأبطال وفارس الفرسان والنائم في فراش الرسول وذو الفقار وأسد بني طالب...

لكن... إن سلمنا بكلامكم.. فإذًا أنتم ترمونه بالضعف والخوف...((وحاشاه عن ذلك طبعا))

عندها قد يأتي مثل من كتب هذا المقال ويقول ((انظروا إليه (أي أنا) إنه يقول إن علي ضعيف وخائف))..

وأنا في الحقيقة قلت ذلك ردًا عليكم غير مؤمنًا به!

فاتضحت الصورة الآن لمسألة ابن تيمية وهذه الأقوال .. وإن شئت ارجع لكتابه منهاج السنة وفيه تفصيل لكل هذه الأقوال...

4.الشبهة الرسول الاكرم صلى الله عليه وسلم يجمع بين صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء . في كل الأيام حتى الأيام العادية

الحديث

عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أنه قال:

شبهات الرافضة حول الصحابة والخلفاء الراشدين · الصفحة ٦٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شبهات الرافضة حول الصحابة والخلفاء الراشدينص ٦٢٨