تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال محمد علي الأبطحي ((لا تستوحش من كثرة المخالفين واختلافهم في أمر الهلال فقد وردت روايات تشير إلى سبب حرمانهم بركات الفطر والاضحى ، ففي الكافي عن محمد بن إسماعيل الرازي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قلت له ما تقول في الصوم فقد روي أنهم لا يوفقون لصوم ؟ فقال : أما أنه قد أجيبت دعوة الملك فيهم ، قال : فقلت : وكيف ذلك ، جعلت فداك ؟ قال : إن الناس لما قتلوا الحسين ( عليه السلام ) أمر الله تبارك وتعالى ملكا ينادي : أيتها الامة الظالمة القاتلة عترة نبيها ، لا وفقكم الله لصوم ولا فطر )) رسالة في ثبوت الهلال- السيد محمد علي الأبطحي ص 90

وتهديد من الميرزا القمي لمن لا يتشيع ((ولا يجب القضاء على الكافر الأصلي إذا أسلم ، لأن الإسلام يجب ما قبله ، ولعله من المتواترات ، وللإجماع ، بل قيل : إنه ضروري . وهذا في غير من انتحل الإسلام من الكفار مثل الغلاة والخوارج والنواصب ، فإن حكمهم حكم المخالفين ، وحكمهم أنهم ما لم يستبصروا فلا تصح صلاتهم ولا تقبل منهم عبادة ، لأنهم أخذوها من غير موضعها .)) غنائم الأيام - الميرزا القمي ج 3 ص 339

طعنهم في أئمة المذاهب الإسلامية

يقول محمد رضوي في كتابه كذبوا على الشيعة ص279 ((ولو أن أدعياء الاسلام والسُّنّة أحبوا أهل البيت عليهم السلام لاتبعوهم ولما أخذوا أحكام دينهم عن المنحرفين عنهم كأبي حنيفة والشافعي ومالك وابن حنبل))

ويذكر نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية ((ويؤيد هذا المعنى أنَّ الائمة عليهم السلام وخواصهم أطلقوا لفظ الناصبي على أبي حنيفة وأمثاله مع أنه لم يكن ممن نصب العداوة لإل البيت )) الأنوار النعمانية ج2ص307

ويزعمون أن موسى الكاظم رحمه الله يقول ((لعن الله أبا حنيفة، كان يقول قال علي عليه السلام وقلت أنا وقالت الصحابة )) الكافي ج1 ص 53 / وسائل الشيعة ج 18 ص 33

فأينما تجد مصطلح " ناصبي " أو مصطلح " المخالف " فاعلم ان مرادهم هو السني فهذا أحد كبار علمائهم وهو حسين بن محمد آل عصفور البحراني يقول في كتابه المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخرسانية ص147 ((بل أخبارهم تُنادي بأنَّ الناصب هو ما يُقال له عندهم سنياً )) وفي نفس الموضع يقول ((ولا كلام في أنَّ المراد بالناصبة هم أهل التسنّن ))

ولولا الإختصار لأحتاج الأمر إلى أكثر من مجلد ولكن نرى ان هذا النقل كافيا لبيان كذب الشيرازي ودعواه العريضة تلك .

قبر علي بن أبي طالب رضي الله عنه وتناقضات الشيرازي

أسهب الشيرازي في ذكر المراقد و القباب و المشاهد في هذا المجلس فما أن ينتهي من ذكر أحد ممن ينتسب إلى آل الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يقول ان قبره اليوم مزار يتوافد المؤمنون لزيارته ، ومبحث القبور وزيارة ما يسمى بالمراقد عند الشيعة سيأخذ نصيبه في فصول لاحقه إن شاء الله تعالى .

ذكر الشيرازي في صفحة 67 أن إكتشاف قبر علي بن أبي طالب رضي الله عنه حدث عندما كان هارون الرشيد في رحلة صيد بوادي النجف في ظهر الكوفة وكيف أن الصقور و الكلاب المخصصة للصيد تراجعت عن ملاحقة ظبية إستجارت بأكمة هناك حتى أخبره شيخ من بني أسد !! أن والده أخبره أن جعفر الصادق أخبره أن هذا المكان هو قبر علي بن أبي طالب رضي الله عنه !! ثم أن هارون الرشيد أمر ببناء قبة على القبر !!. حتى هنا الحكاية لا تختلف عن أي حكاية أخرى في التراث الشيعي الزاخر بالأساطير و المنامات وما يجرى مجراها من شطحات و اكاذيب . فأمير المؤمنين هارون الرشيد لم يبني قبة واحدة على قبر أحد من الصحابة الذين تمتلئ أرض العراق بهم ولا في الشام الواقعه تحت سلطانه ولا حتى الحجاز .. بل لم يبني قبة على قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف يبني قبة على من هو دون رسول الله صلى الله عليه وسلم كائن من كان ؟؟ وزيادة على ذلك ، أن بناء القبب على القبور لم يكن مما يعرفه المسلمون في ذلك الزمان . و العجيب أن الشيرازي ينسب لهارون الرشيد الذي يتهمونه بقتل الإمام موسى بن جعفر بناء القبة على القبر ثم يقول (( ومنذ ذلك اليوم لم يزل البناء في تطور وهو اليوم صرح بديع لا يوصف )) !! فهل يقبل إنسان لديه إحترام لنفسه ولدينه أن يتباهى ببنيان الظالمين بل ويجعله مكانا مقدسا ؟؟ وتناقض الشيرازي يكمن في قوله عن علماء الشيعة أنهم (( أخذوا هذا الخبر الصحيح – أي موضع القبر – من أهل بيته )) علما بأن الذي أخبر هارون هو شيخ من بني أسد نقلا عن أبيه وليس موسى بن جعفر المعاصر لهارون الرشيد !! ثم يعلق الشيرازي على خبر ما ورد في موضع القبر من أقوال بأنه (( خبر مضحك جدا !! )) وكأن قصة الصقور و الكلاب وبناء القبة بيد من يعتبره الشيعة عدوا لأهل البيت ليس خبرا مضحكا !؟

موضع قبره رضي الله عنه وبناء الضريح المزعوم

شبهات الرافضة حول الصحابة والخلفاء الراشدين · الصفحة ٦١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شبهات الرافضة حول الصحابة والخلفاء الراشدينص ٦١٦