تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ففي التهذيب عن محمد بن حمران عن أبي عبدالله(ع) قال: سألته عن الجنب يجلس في المسجد ؟ قال: لا، ولكن يمر فيه إلا المسجد الحرام ومسجد المدينة قال: وروى أصحابنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: لا ينام في مسجدي أحد ولا يجنب فيه أحد وقال: إن الله أوحى إليّ أن اتخذ مسجداً طهوراً لا يحل لأحد أن يجنب فيه إلاّ أنا وعلي الحسن والحسين .

بل ذكروا أن علياً رضي الله عنه صلّى بالناس وهو على جنابة !!

فعن عبدالرحمن بن العرزمي عن أبيه عن أبي عبدالله(ع) قال صلّى علي(ع) بالناس علىغير طهر وكانت الظهر ثم دخل فخرج مناديه أن أميرالمؤمنين (ع) صلّى بالناس على غير طهر فأعيدوا وليبلغ الشاهد الغائب .

فلماذا أيها الجاهل لا تنكر على رواتك الذين يزعمون مثل هذه الخرافات والسخافات ! وهل تتبرا إلى الله منهم ؟

استنكار عبد الحسين حديث" تفضيل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على نبي الله موسى عليه السلام

18- وفي(ص 176) أورد عبد الحسين حديث: ومنها في النهي عَنِ تفضيل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على موسى وحديثه في أن مَنْ قَال:أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى فَقَدْ كَذَبَ

ثم أخذ يصول ويجول كعادته قائلا:( قد أجمعت الأمة على تفضيله ، وثبت ذلك بالنصوص الصريحة الصحيحة وقامت عليه الضرورة من دين الاسلام ) .

قلت : تناسى أن هذا الحديث الذي أنكره قد رواه إمامه المعصوم أيضاً ! فما بعد الحق إلا الضلال .

ففي "قصص الأنبياء" (ص 495) : عن أبي عبدالله(ع) أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول:ما ينبغي لأحد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى .

قال الجزائري في شرحه لهذا الحديث :( أقول لعل المعنى على تقدير صحة الخبر : أنه لا ينبغي لأحد أن يقول : أنا خير من يونس ، من حيث المعراج ، بأن يظن إني صرت من حيث العروج إلى السماء أقرب إلى الله تعالى منه ، فإن نسبته تعالى إلى السماء والأرض والبحار نسبة واحدة ، وإنما أراني الله تعالى عجائب صنعه في السماوات ، وأرى يونس عجائب خلقه في البحار ، وإني عبدت الله في السماء ويونس عبده في بطن الحوت ، ولكن التفضيل من جهات آخر لا تحصى ) .

استنكار عبد الحسين حديث" لن يدخل أحداً عمله الجنة إلا برحمته الله"

19- وفي(ص (176) وحديثه: لَنْ يُدْخِلَ أَحَدًا عَمَلُهُ الْجَنَّةَ قَالُوا وَلا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَال:َلا ولا أَنَا .

ثم أخذ يصول ويجول كعادته قائلا :( يضرب بهذا الحديث عرض الحائط لمخالفته كتاب الله عزوجل في كثير من آياته ، وحسبك منها: ﴿ إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا ﴾ .

قلت : قد أثبت جمع من مفسرين الشيعة ومنهم شيخك الطبرسي في تفسيره، والفيض الكاشاني في تفسيره ،وعبد علي الحويزي في تفسيره ، والميرزا محمد المشهدي في تفسيره، وعبد الله شبر في تفسيره وغيرهم نقلاً عن مجمع البيان: في قوله الله تعالى:

﴿ مَن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ﴾ [ الأنعام /16 ] .

قال المجلسي في شرح تفسير هذه الآية ما نصه:( ويحتمل أن يكون معنى الآية أنه لا يصرف العذاب عند أحد إلابرحمة الله كما روي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : والذي نفسي بيده ما من الناس أحد يدخل الجنة بعمله قالوا: ولا أنت يا رسول الله قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته منه وفضل ...) .

فما رأيك أيها المؤلف بالذين أثبتوا هذا الحديث وهم علمائك ؟!

استنكار واستغراب عبد الحسين حديث" أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان راعي الغنم "

30-وفي(ص176) قال عبد الحسين وحديثه:في أنه مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّ إِلا رَعَى الْغَنَمَ .

ثم أخذ يصول ويجول كعادته قائلا :( وهذا في البعد إلى حد السقوط ) .

قلت: إن كان هذا الحديث في البعد إلى حد السقوط كما تتدعي ، فمعنى هذا " أيها الجاهل " إنك تتهم إمامك المعصوم وثقة إسلامك بذلك !

ففي " البحار"( 6/226 رواية28)نقلاً عن الكافي: باسناده عن جابر: قال أبو جعفر(ع): قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إني كنت انظر إلى الإبل والغنم وأنا أرعاها وليس من نبي إلا وقد رعى الغنم ... الحديث .

وقال الباقر(ع) :قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إني كنت أنظر إلى الإبل والغنم وأنا أرعها وليس من نبي إلاّ وقد رعى الغنم وكنت أنظر إليها قبل النبوة... .

فلم كل هذا الهجوم والطعن في أحاديث أبي هريرة رضي الله عنه، وقد رواه أهل البيت ؟!

استنكار عبد الحسين حديث" ختن نبي إبراهيم عليه السلام بالقدوم بعد الثمانين "

31- وفي(ص 177) قال عبد الحسين: ومثله حديثه: في أن إِبْرَاهِيمُ (ع) قد وَاخْتَتَنَ بِالْقَدُومِ بَعْدَ ثَمَانِينَ سَنَةً من عمره .

قلت: الجواب من وجهين:

أولاً: قال الملهب: ليس اختنان إبراهيم عليه السلام بعد ثمانين مما يوجب عليها مثل فعله، إذ عامة من يموت من الناس لا يبلغ الثمانين، وإنما اختتن وقت أوحى الله إليه بذلك وأمره به .

شبهات الرافضة حول الصحابة والخلفاء الراشدين · الصفحة ٤٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شبهات الرافضة حول الصحابة والخلفاء الراشدينص ٤٧٩