تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[21] الحديث صحيح بشواهده. العدل: الفرائض، و الصرف: التطوع. راجع سلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخ محمد ناصر الدين الألباني (5\446) برقم (2340).

[22] أخرجه الطبراني في الكبير (2/78/2)، و أبو نعيم في الحلية (4/108)، و في الإمام من حديث ابن مسعود، و صحّحه الألباني بشواهده. السلسلة الصحيحة (1/75) برقم (34). و حسّنه الحافظ العراقي.

[23] منهاج السنة (6/254).

[24] مجموع الفتاوى (3/406).

[25] قال عنه ابن حبان: «رافضي يشتم الصحابة و يروي الموضوعات عن الثقات». لسان الميزان (4/366). قال عنه الذهبي (3/419): «إخباري تالف لا يوثق به، تركه أبو حاتم و غيره». و مثله قال بن حجر في لسان الميزان (4/492).

[26] قال عنه بن عساكر: «رافضي ليس بثقة». ميزان الاعتدال (4/304). و قال عنه بن حبان في كتاب "المجروحين من المحدثين و المتروكين" (3/91): «يروي عن أبيه و معروف مولى سليمان و العراقيين، العجائب و الأخبار التي لا أصول لها. و كان غالياً في التشيع. و أخباره في الأُغلوطات، أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفها».

[27] منهاج السنة (5/72)، و انظر دراسة نقدية "مرويات أبي مخنف في تاريخ الطبري / عصر الراشدين"، ليحيى اليحيى.

[28] قال علي بن المديني (شيخ الإمام البخاري): «الهيثم ابن عدي أوثق عندي من الواقدي، و لا أرضاه في الحديث و لا في الأنساب و لا في شيء!». تهذيب الكمال (26/187).

[29] منهاج السنة (6/305).

[30] مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني، و انظر تنويراً لمقالة حل إلفاظ الرسالة للتتائي.

[31] أصحاب رسول الله و مذاهب الناس فيهم لعبد العزيز العجلان (ص360).

[32] منهاج السنة (6/327).

[33] أخبار البصرة لعمر بن شبه نقلا عن فتح الباري (13/56).

[34] انظر البداية و النهاية لابن كثير (8/139).

[35] البداية و النهاية (8/139).

[36] ليس المقصود عصمة الصحابة من الذنوب، بل إن منهم من أذنب فأقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليه الحد. لكن المقصود هو الصدق والإخلاص والبراءة من الكذب و النفاق، وأن لهم من الحسنات ما يغلب السيئات.

[37] السنة للخلال (2\432). إسناده حسن.

[38] ذكر النووي في شرح صحيح مسلم (8/231) و ابن القيم في زاد المعاد (2/126) أن معاوية - رضي الله عنه - من مسلمة الفتح، أي أنه أسلم سنة (8هـ)، في حين ذكر أبو نعيم الأصبهاني كما في معرفة الصحابة (5/2496) و الذهبي كما في تاريخ الإسلام –عهد معاوية– (ص 308) أنّه أسلم قبيل الفتح. و مردّ الاختلاف بين المصادر حول تاريخ إسلام معاوية - رضي الله عنه - يعود إلى كون معاوية كان يخفي إسلامه، كما ذكر ذلك ابن سعد في الطبقات (1/131)، و هو ما جزم به الذهبي، حيث قال: أسلم قبل أبيه في عمرة القضاء –أي في سنة (7هـ)– و بقي يخاف من الخروج إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من أبيه، و أظهَر إسلامه عام الفتح. إنظر: تاريخ الإسلام –عهد معاوية– (ص 308). و قد قال معاوية عن نفسه: قال معاوية: «أسلمت يوم عمرة القضاء و لكني كتمت إسلامي من أبي إلى يوم الفتح».

[39] انظر حول عدالة الصحابة: الاستيعاب لابن عبد البر (1/19) و فتح المغيث (3/103) و شرح الألفية للعراقي (3/13-14) والإصابة (1/9) و مقدمة ابن الصلاح (ص 147) و الباعث الحثيث (ص 181-182) و شرح النووي على صحيح مسلم (15/149) والتقريب للنووي (2/214) والمستصفى للغزالي (ص 189-190 ) و في غيرها من الكتب.

[40] (سورة الحديد:11).

[41] تفسير ابن جرير: (27/128). دار المعرفة. بيروت ط الراعبة 1400 هـ.

[42] الفصل: (4/148)، 149. ط.

[43] الصارم المسلول (574)، و انظر منهاج السنة (2/14). و الأثر رواه أحمد في الفضائل رقم (187، 1741) و صحّح إسناده شيخ الإسلام ابن تيمية، و نسب الحديث لابن بطة. منهاج السنة (2/22).

[44] زاد المعاد (3/394).

[45] (الفتح:1).

[46] متفق عليه.

[47] البداية و النهاية (8/142)، و انظر المسائل و الرسائل المروية عن أحمد في العقيدة الأحمدية للأحمدي (2/363-364)، و كذلك شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة (7/1252) للالكائي رحمه الله، وتاريخ ابن عساكر (59/209).

[48] السنة للخلال (3/493) و إسناده صحيح.

[49] رسالة في سب الصحابة، عن الصارم المسلول (ص580).

[50] الكفاية للخطيب البغدادي (97).

[51] تفسير ابن كثير (4/219).

[52] تفسير القرطبي (16/297).

[53] شم العوارض في ذم الروافض الورقة 6أ مخطوط.

[54] الشرح والإبانة للإمام ابن بطة ص (162).

[55] (2/134).

[56] الشرح والإبانة ص (161).

[57] السنة للخلال (2\447)، و كذلك رواه ابن عساكر في تاريخه (59/210).

[58] رواه اللالكائي في أصول أهل السنة (7/1266).

[59] مناقب أحمد لابن الجوزي (210).

[60] رواه اللالكائي في أصول أهل السنة (7/1266).

[61] السنة للخلال (2\434). إسناده صحيح. و قد روي مثل هذا عن كثير من الأئمة و التابعين كالمعافى و أبي أسامة. السنة للخلال (2\435).

شبهات الرافضة حول الصحابة والخلفاء الراشدين · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شبهات الرافضة حول الصحابة والخلفاء الراشدينص ٣٣