تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ودليله: ما ثبت في الصحيحين عن عائشة قالت: (لم يكن النبي - ﷺ - على شيء من النوافل أشد تعاهدًا منه على ركعتي الفجر) وفي مسلم: (ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها)

ومن السنن المتصلة بركعتي الفجر:

فمن ذلك: أن المستحب له أن يقرأ بهما: ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ و﴿وقل هو الله أحد﴾ .

أو ﴿قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا ...﴾ الآية من سورة البقرة. و﴿قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء ...﴾ الآية من سورة آل عمران.

فقد ثبت في مسلم أن النبي - ﷺ - كان يقرأ في ركعتي الفجر بـ: (﴿قل يا أيها الكافرون﴾ و﴿وقل هو الله أحد﴾) .

وثبت فيه أيضًا أن النبي - ﷺ - يقرأ في الركعتين قبل صلاة الفجر، في الأولى بـ: (﴿قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا ...﴾ الآية من سورة البقرة. و﴿قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء ...﴾ الآية من سورة آل عمران) (١) .

فالمستحب أن يفعل هذا تارة وهذا تارة.

كما أن المستحب له أن يقرأ بالسورتين في الركعتين بعد صلاة المغرب، فقد ثبت في سنن ابن ماجه بإسناد صحيح: أن النبي - ﷺ -: (كان يقرأ في الركعتين بعد صلاة المغرب بـ (﴿قل يا أيها الكافرون﴾ و﴿وقل هو الله أحد﴾)

ومن ذلك: أن يخففهما، فالسنة في سنة الفجر التخفيف، ففي الصحيحين عن عائشة قالت: (كان النبي - ﷺ - يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح حتى إني أقول أقرأ بأم الكتاب) وهذا من باب المبالغة.

ومن ذلك: أن يضطجع على شقه الأيمن بعد هذه السنة أو أن يتحدث مع أهل أو غيرهم.

أما دليل ذلك ما ثبت في الصحيحين عن عائشة قالت: (كان النبي - ﷺ - إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن)

(١) أخرجه مسلم.

شرح زاد المستقنع - حمد الحمد · الجزء ٧ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح زاد المستقنع - حمد الحمدج ٧ · ص ٣٣