تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمن ذلك: ما ثبت في أبي داود أن النبي ﷺ قال: (أقيموا صفوفكم وحاذوا بين الأعناق وسددوا الخلل ولينوا بأيدي إخوانكم " أي لتسوية الصفوف " ولا تذروا فرجات للشيطان ومن وصل صفًا وصله الله ومن قطع صفًا قطعه الله) (١)

فقوله (قطعه الله)، ظاهر ذلك الإثم وأن من قطع شيئًا من الصفوف بأن جعل بينها خللًا فإنه يقطعه الله، ومثل هذه العقوبة لا تكون إلا على فعل أمر محرم.

(١) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب (٩٤) تسوية الصفوف، (٦٦٦) قال: " حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، حدثنا ابن وهب ح، وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، وحديث ابن وهب أتم، عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن عبد الله بن عمر قال قتيبة: عن أبي الزاهرية، عن أبي شجرة، لم يذكر ابن عمر أن رسول الله - ﷺ - قال: (أقيموا الصفوف، وحاذوا بين المناكب، وسدوا الخلل، ولِينوا بأيدي إخوانكم) ولم يقل عيسى: " بأيدي إخوانكم " (ولا تذروا فرجات للشيطان، ومن وصل صفا وصله الله، ومن قطع صفا قطعه الله) قال أبو داود: أبو شجرة كثير بن مرة، قال أبو داود: ومعنى " لينوا بأيدي إخوانكم " إذا جاء رجل إلى الصف فذهب يدخل فيه فينبغي أن يلين له كل رجل منكبيه حتى يدخل في الصف "، وأخرجه النسائي مختصرًا ومتصلًا حديث ٨٢٠، سنن أبي داود [١ / ٤٣١] .

شرح زاد المستقنع - حمد الحمد · الجزء ٥ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح زاد المستقنع - حمد الحمدج ٥ · ص ٩