تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما الكفان فيستحب أن يكونا حيال المنكبين أو يكونا حيال الأذنين أو الوجه، فهنا صفتان:

الأولى: أن تكون الكفان حذو المنكبين ودليل ذلك: ما ثبت في أبي داود بإسناد صحيح: (أن النبي ﷺ كان إذا سجد وضع كفيه حذو منكبيه) (١) .

الثانية: أن يكون حذو أذنيه، فدليله ما ثبت في سنن أبي داود بإسناد صحيح: (أن النبي ﷺ كان إذا سجد وضع كفيه حذو أذنيه) (٢) وفي مسلم أن النبي ﷺ: (كان إذا سجد سجد بين كفيه) (٣) أي جعل وجهه بين كفيه أي قريبًا من حيال الأذنين.

(١) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب افتتاح الصلاة.

(٢) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب رفع اليدين في الصلاة، وباب افتتاح الصلاة.المغني [٢ / ٢٠١]، ولفظه في باب افتتاح الصلاة (٧٣٦): " فلما سجد وضع جبهته بين كفيه وجافى عن إبطيه "، وفي باب رفع اليدين في الصلاة (٧٢٣) بلفظ: ".. ثم سجد ووضع وجهه بين كفيه "، وبلفظ (٧٢٦) ".. فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل من بين يديه.. "

شرح زاد المستقنع - حمد الحمد · الجزء ٥ · الصفحة ٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح زاد المستقنع - حمد الحمدج ٥ · ص ٨٩