تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يستحب أن يجافي بطنه عن فخذيه، وفخذاه عن ساقيه فقد ثبت في أبي داود بإسناد صحيح: أن النبي ﷺ (كان إذا سجد فرَّج بين فخذيه غير حامل بطنه على شيء من فخذيه) (١) وفي النسائي وأبي داود بإسناد صحيح عن البراء قال: (كان النبي ﷺ إذا سجد جخَّ) (٢) أي نحى وهي تنحية عامة، فينحي البطن عن الفخذين والفخذين عن الساقين.

قال: (ويفرق ركبته)

للحديث المتقدم حديث أبي حميد الساعدى وفيه أن النبي ﷺ: (كان إذا سجد فرَّج بين فخذيه) (٣) ومقتضاه التفريج بين الركبتين أيضًا.

ويستحب له في قدميه أن يضمهما وأن يتوجه بأطراف أصابعه إلى القبلة وأن يرص القدمين بعضهما إلى بعض.

(١) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب افتتاح الصلاة (٧٣٥) قال: " حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا بقية، حدثني عتبة، حدثني عبد الله بن عيسى، عن العباس بن سهل الساعدي، عن أبي حميد، بهذا الحديث، قال: وإذا سجد فرَّج بين فخذيه غير حامل بطنه على شيء من فخذيه ".

(٢) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب صفة السجود، والنسائي في باب صفة السجود، من كتاب التطبيق، المغني [٢ / ٢٠١] .

(٣) رواه أبو داود، وقد تقدم قريبًا.

شرح زاد المستقنع - حمد الحمد · الجزء ٥ · الصفحة ٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح زاد المستقنع - حمد الحمدج ٥ · ص ٨٧