تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكن الأظهر القول الأول، لأنها وإن ثبتت بهذا الحديث المتفق عليه، فإنها لا تثبت مع اللفظ الأول وهو لفظ " سبحان ربي العظيم ".

لكن مع ذلك فإن كراهيتها محل نظر، والأولى تركها لكن إن فعلها فلا بأس بذلك والعلم عند الله تعالى.

ومما ورد عنه ﷺ في ركوعه وسجوده: ما ثبت في صحيح مسلم: أنه كان يقول في ركوعه وسجوده (سبوح قدوس رب الملائكة والروح) (١) وتقدم الحديث المتفق عليه: (وأنه يكثر القول في ركوعه وسجوده " سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي) (٢) وفي مسلم أن النبي ﷺ كان يقول إذا ركع: (اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي) (٣) فهذا مما ورد عن النبي ﷺ فهذا الباب.

إذن: أدنى الكمال أن يقول: سبحان ربي العظيم، وسبحان ربي الأعلى ثلاثًا.

واختلفت في أتم الكمال:

(١) أخرجه مسلم (٤٨٧)، وأخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب (١٥١) ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده (٨٧٢) .

(٢) تقدم قريبا.

(٣) أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين، باب (٢٦) الداء في صلاة الليل وقيامه (٧٧١) بلفظ: " عن علي بن أبي طالب عن رسول الله - ﷺ - أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال: (وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض ...، وإذا ركع قال: (اللهم لك ركعت، وبك آمنت ...) بنفس اللفظ.

شرح زاد المستقنع - حمد الحمد · الجزء ٥ · الصفحة ٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح زاد المستقنع - حمد الحمدج ٥ · ص ٦٨