ويمكنهما من ركبتيه كما في البخاري من حديث أبي حميد الساعدى قال: (ثم ركع فأمكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهره) (١) أي ثناه.
ويكون كالقابض لهما، لما ثبت في سنن أبي داود وعن أبي حميد الساعدى قال: (ثم أمكن يديه من ركبتيه كأنه قابض عليهما) (٢)
(مفرجي الأصابع)
قال أبو حميد – في حديثه المتقدم في أبي داود -: (ثم أمكن يديه من ركبتيه وفرَّج بين أصابعه) (٣) .
كما أنه يستحب له أن يجافي يديه عن جنبه، كما في حديثه في أبي داود أيضًا بإسناد صحيح وقال: (ووتَّر يديه فجافي عن جنبيه) (٤) " ووتر: أي نحاهما.
قال: (مسويًا ظهره)
(١) أخرجه البخاري في باب (١٤٥) سنة الجلوس في التشهد (٨٢٨) بلفظ: " فقال أبو حميد الساعدي: أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله - ﷺ -، رأيته إذا كبر جعل يديه حذاء منكبيه، وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهره.. ".أخرجه أبو داود في الباب السابق (٧٣١) قال: " حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة عن يزيد - يعني ابن أبي حبيب - عن محمد بن عمرو بن حلْحَلة عن محمد بن عمرو العامري قال: كنت في مجلس من أصحاب رسول الله - ﷺ - فتذاكروا صلاة رسول الله - ﷺ - فقال أبو حميد، فذكر بعض هذا الحديث وقال: " فإذا ركع أمكن كفيه من ركبتيه وفرَّج بين أصابعه ثم هصر ظهره.. "
(٢) وأخرجه أبو داود في الباب السابق برقم (٧٣٤) ولفظه: " ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه كأنه قابض عليهما ".
(٣) أخرجه أبو داود في الباب السابق (٧٣١) بلفظه: " فإذا ركع أمكن كفَّيْه من ركبتيه، وفرَّج بين أصابعه ثم هصر ظهره.. ".
(٤) أخرجه أبو داود في الباب السابق (٧٣٤) ولفظه: ".. ووتَّر يديه فتجافى عن جنبيه.. "