٣- أن يسبح ثلاثًا وثلاثين، ويحمده ثلاثًا وثلاثين ويكبره أربعًا وثلاثين. لما ثبت في مسلم من حديث كعب بن أن النبي ﷺ قال: (معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن يسبح الله دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين ويكبره أربعًا وثلاثين) (١)
٤- أن يسبح الله عشرًا ويحمده عشرًا ويكبره عشرًا، وهو ثابت في مسند أحمد وسنن الأربعة بإسناد صحيح من حديث عبد الله بن عمرو أن النبي ﷺ قال: (خصلتان أو خلتان من حافظ عليهن دخل الجنة هما قليل ومن يحافظ عليهن قليل أن يسبح الله دبر كل صلاة مكتوبة عشرًا ويحمده عشرًا ويكبره عشرًا، فذلك مائة وخمسون باللسان وألف وخمسمائة في الميزان، ويكبر الله أربعًا وثلاثين عند مضجعه ويحمده ثلاثًا وثلاثين ويسبحه ثلاثًا وثلاثين فذلك مائة باللسان وألف في الميزان) (٢)
٥- أن يسبح الله خمسًا وعشرين ويحمده خمسًا وعشرين ويكبره خمسًا وعشرين ويهلله خمسًا وعشرين.
(١) أخرجه مسلم / كتاب المساجد / باب (٢٦) استحباب الذكر بعد الصلاة / رقم (٥٩٦) بلفظ: "عن كعب بن عجرة عن رسول لله - ﷺ - قال: (معقبات لا يَخيبُ قائلهن أو فاعلهن، دُبُرَ كل صلاة مكتوبة، ثلاثٌ وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة) وفي لفظ: " معقبات لا يَخيب قائلهن أو فاعلهن ثلاث وثلاثون تسبيحة،وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة في دبر كل صلاة ".
(٢) أخرجه أبوداود في كتاب الأدب / باب (١٠٩) في التسبيح عند النوم / رقم (٥٠٩٥)، والترمذي في الدعوات حديث ٣٤١٠ باب كم يسبح بعد الصلاة – في نسخة: باب منه، وهو بعد: باب ما جاء في التسبيح والتكبير والتحميد عند المنام - وقال: " حسن صحيح "، والنسائي في الافتتاح حديث ١٣٤٩ باب عدد التسبيح بعد التسليم. ولم أجده في فهرس ابن ماجه.