تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهي المشهور في المذهب: أن ذلك لايجوز.

الرواية الثانية:

أن ذلك يجوز لمن رُجي إسلامه.وهي اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - وهو الراجح في هذه المسألة لما ثبت في البخاري أن غلاما ليهودي كان يخدم النبي ﷺ فمرض فأتاه النبي ﷺ يعوده فقال له:﴾ أسلم ﴿فأسلم (١) .

وثبت في الصحيحين أن النبي ﷺ عاد أباطالب كما في الحديث المشهور ودعاه إلى الإسلام.

فلا بأس من تهنئتهم بالأشياء الجائزة وعيادة مرضاهم إن رجي إسلامهم أي إن كان في ذلك مصلحة للدعوة.

وإلا فإنهم يهجرون في معصيتهم. لكن إن ثبتت المصلحة الشرعية في عيادة مريضهم واتباع جنائزهم وغير ذلك فلا بأس به إن رجي إسلامهم.

* قال المؤلف - رحمه الله تعالى: [ويمنعون من إحداث كنائس وبيع] .

بالإجماع، كما قال ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى ـ.

(١) - (فتح: ١٢٦٨) ك: الجنائز.ب: إذا اسلم الصبي فمات هل يصلى عليه. ولفظه: عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ كَانَ غُلَامٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَمَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُهُ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ: " أَسْلِمْ " فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ فَأَسْلَمَ فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنْ النَّارِ".

شرح زاد المستقنع - حمد الحمد · الجزء ١٢ · الصفحة ٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح زاد المستقنع - حمد الحمدج ١٢ · ص ٦٨