جواز الثناء على من فعل جميلًا إذا أمن الفتنة
ومنها: (جواز الثناء على من فعل جميلًا في وجهه، واستحباب ذلك ما لم تخش عليه الفتنة)، وكم مدح النبي ﷺ أناسًا في وجوههم، وكم منع النبي ﷺ من المدح، فتبين أن الفيصل بين هذا وذاك أمن الفتنة أو خوفها، فإذا كان مأمون الفتنة ويصدّق ويُخشى عليه الفتنة والاغترار بهذا المدح فيحرم مدحه في وجهه، أما إذا كان في مأمن من ذلك فيستحب مدحه.
شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبال · الجزء ٩٩ · الصفحة ١٢