تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم الصلاة بحضرة الطعام

السؤال

لو حضر الطعام وكان المصلي جائعًا، ودخل الصلاة في حالته هذه فما الحكم؟

الجواب

الحديث يقول: (ولا صلاة بحضرة الطعام) أي: أنه لا بد أن يكون الطعام حاضرًا وموجودًا، ولكن قد يكون الطعام موجودًا أمامك، ولكنك لا تريد أن تأكل منه، وقد تكون جائعًا لكن لا تريد أن تأكل منه ولا تشتهيه نفسك، لكنك مع هذا الجوع إن أكلت منه أكلت على مضض، ولولا الجوع ما أكلت.

وهناك إنسان ربما يكون شبعان لكن إذا وضع أمامه طعام جيد فتح شهيته، فإذا ذهب إلى الصلاة بهذا الوضع فإنه سينصرف عن الخشوع في الصلاة، فلا صلاة بحضرة الطعام.

أي: والطعام موجود وتتوق نفسك إليه، فإن كان الطعام غير موجود وأنت جائع فيجوز لك الصلاة في هذه الحالة؛ لأن الطعام غير موجود، وتشتهيه وتتوق إليه نفسك.

شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبال · الجزء ٨٩ · الصفحة ٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبالج ٨٩ · ص ٣٥