تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم ما يفعله بعض الناس من خوارق العادات، وتوبة الساحر

السؤال

هل للساحر توبة، مع العلم أن هذه الظاهرة انتشرت في بعض الشباب حيث يأتون ببعض الأعمال الخارقة للعادة؟

الجواب

بلا شك أن الشباب الذين يفعلون ذلك أو يأتون بشيء خارج عن عادة الخلق وهي المعروفة بالخوارق، ينظر إلى عمل هذا الذي جرت على يديه الخارقة؛ فإن كان من أهل الإيمان والتقوى فالمعلوم أن هذه كرامة من الله عز وجل، وأما إذا كان غير ذلك فهو استدراج من الشيطان، ولذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية: إذا رأيتم عمل العامل خارق للعادة فلا تحكموا عليه حتى تنظروا إلى عمله، وهذا الفارق بين عباد الرحمن وأولياء الشيطان، وقد ذكر الفروق بينهما شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه: (الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان) فيرجع إليه.

أما الأمر الثاني: هل للساحر توبة؟ ف

الجواب

نعم، السحر وإن كان ضربًا من ضروب الكفر والردة، إلا أن الساحر لو تاب لتاب الله عز وجل عليه، ولا يزال باب التوبة مفتوحًا حتى تطلع الشمس من مغربها.

شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبال · الجزء ٦٩ · الصفحة ٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبالج ٦٩ · ص ٢٨