تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث أنس: (اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك)

وعن أنس رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: (من قال حين يصبح أو يمسي: اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت، وأن محمدًا عبدك ورسولك؛ أعتق الله ربعه من النار، ومن قالها مرتين أعتق الله نصفه من النار، ومن قالها ثلاثًا أعتق الله ثلاثة أرباعه من النار، فإن قالها أربعًا أعتقه الله من النار) الراجح أن هذا الحديث حسن بغير قيد بالليل والنهار، أما أنه من أذكار الصباح والمساء ففيه ضعف.

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: (لم يكن النبي ﷺ يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح).

يعني: كان يداوم عليها في كل صباحه ومسائه.

(اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي، وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي).

يعني: الخسف.

كما قال وكيع بن الجراح رحمه الله تعالى.

شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبال · الجزء ٥١ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبالج ٥١ · ص ١١