الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والصبر عليها
السؤال
يقول بعض الإخوة: خطباء الجمعة يريدون ترك هذه الدعوة خوفًا من السلطة، هل يكون آثمًا؟
الجواب
يا أخي! يكفيك أنك تحمل دليلًا شرعيًا: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل:١٢٥]، ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ [يوسف:١٠٨]، فتكلم كلامًا طيبًا واخطب، إذا كنت صاحب دعوة فأنت مكلّف بهذا.
شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبال · الجزء ٤٥ · الصفحة ٢٨