تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص: باب المرفوعات عشرة.

ش: لما ذكر فيما سبق الإعراب ومحالَّه١ إجمالا أخذ يذكرها تفصيلا.

وبدأ بالمرفوعات لكون المرفوعات عمدة الكلام، كالفاعل والمبتدأ والخبر، والمنصوب في الأصل فضلة، وإن وقع النصب في بعض العُمَد تشبيها له بالفضلات، كاسم (إن) وخبر (كان) ونحوه، والفضلة مؤخرة عن ٢ العمدة. والمجرورات في الأصل منصوبة المحل، فهي أحط رتبة من المنصوبات في اللفظ والمحل فأخرت عنها.

ص: أحدها الفاعل، وهو ما قُدّم الفعل أو شِبْهُه عليه، وأسند إليه على جهة قيامه به أو وقوعه منه، كعَلِمَ زيدٌ٣ ومات بكرٌ وضَرَبَ عمرٌو و﴿مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ﴾ ٤.

ش: بدأ من المرفوعات ٥ بالفاعل.

قال ٦: لأن عامله لفظي وعامل المبتدأ معنوي، ولأن رفعه للفرق

١ في (أ) و(ب): ومحله. والمثبت من (ج) .

٢ من قوله: العمد تشبيها. إلى هنا ساقط من (أ) و(ب) وأثبته من (ج) .

٣ في (ج): كقام، دون ذكر الفاعل.

٤ من الآية ٢٨ من سورة فاطر. ومن الآية ٦٩ من سورة النحل.

٥ في (أ) و(ب): وبدأ بالمرفوعات بالفاعل. والمثبت من (ج) .

٦ أي ابن هشام في شرح الشذور ص ١٥٨.

شرح شذور الذهب للجوجري · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح شذور الذهب للجوجريج ١ · ص ٣٣٠