تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مدّه وذات فيمن بناه [وهو الأفصح] ١ إلا ذين، وتين واللذين واللتين فكالمثنى) ٢.

ش: الباب الرابع من مبينات الأسماء الموصولات جميعها إلا ما استثناه المصنف، وموجب بنائها شبهها بالحرف في الاستعمال٣.

لأنها مفتقرة افتقارا متأصلا إلى جملة، ألا ترى أنك تقول: جاء الذي، فلا يتم معناه حتى تقول: قام أبوه، ونحوه من الصلات.

واحترز بأصالة الافتقار من نحو ﴿هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ ١٩/أالصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ﴾ ٤ ف (يوم) مفتقر إلى ما بعده، لكنه افتقار عارض في بعض التراكيب دون بعض، بدليل أنك تقول: صمتُ يوما، وسرتُ يوما، فلا تحتاج إلى شيء.

واحترز بذكر الجملة من نحو (سُبحان) و(عندَ) فإنهما مفتقران بالأصالة لكن إلى مفرد٥، لا إلى جملة.

١ سقطت من النسخ، وأضفتها من شذور الذهب ص ٨.

٢ سقطت من (أ) و(ب) وهي ثابتة في (ج) والشذور.

٣ هذا قول ابن مالك وغيره، وهناك أقوال أخرى في سبب بناء الموصولات.

ينظر في ذلك شرح المفصل ٣/١٣٨ وشرح عمدة الحافظ ص ١١١ وشرح الكافية للرضي ٢/٣٥ والهمع ١/١٦.

٤ من الآية ١١٩ من سورة المائدة.

٥ لأنهما ملازمان للإضافة إلى مفرد، تقول: (سبحان الله) و(عند زيد) .

شرح شذور الذهب للجوجري · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح شذور الذهب للجوجريج ١ · ص ٢٧٤