تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آخرها لما تقدم.

وهو أحد قسمي جمع ١ التصحيح.

وجمع التصحيح، كما قال في التسهيل ٢: جعل الاسم القابل دليل ما فوق اثنين بزيادة في الآخر، مقدّر انفصالها لغير تعويض ٣.

فقوله: (الاسم) احتراز عن الفعل والحرف.

وقوله: (القابل) تحرز به عن ٩/أغير القابل كالشمس والقمر، إذ لا ثاني لكل منهما في الوجود، وكالمعرفة التي لا يمكن تنكيرها٤، وكالأسماء المختلفة الألفاظ، إلا إن وقع تغليب٥.

وقوله: (ما فوق اثنين) تحرز به عن المثنى.

وقوله: (بزيادة) إلى آخره يعني بها الواو والنون والياء والنون في المذكر والألف والتاء في المؤنث كما صرّح ٦ به بعد.

وهي مقدرة الانفصال من جهة أنها تحذف للنسب، وأن النون

١ في (ج): جمعي.

٢ تسهيل الفوائد ص ١٢، ١٣.

٣ في (ج): ما فوق الاثنين. يكون انفصالها لغير عوض.

٤ وهي الضمائر وأسماء الإشارة فلا تجمع جمع مذكر سالما.

٥ مثل قولهم: (الخُبيبون) يقصدون به خُبيبًا وأصحابه، وخُبيْب لقب لعبد الله بن الزبير رضي الله عنهما.

ينظر شرح التسهيل لابن مالك ١/٧٥.

٦ أي ابن مالك في التسهيل ص ١٣.

شرح شذور الذهب للجوجري · الجزء ١ · الصفحة ١٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح شذور الذهب للجوجريج ١ · ص ١٩٨