تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأبرار هم الذين فعلوا الخيرات وتركوا المحرمات مأخوذة من البر وهو القيام بطاعة الله ﴿إن الأبرار لفي نعيم﴾ يعني أنهم في نعيم في القلب وفي نعيم في البدن فهم في أسر ما يكون جعلنا الله وإياكم منهم ﴿على الأرائك ينظرون﴾ الأرائك جمع أريكة وهي السقف المغطاة المزخرفة المزينة وينظرون ما أعد الله لهم من النعيم في هذه الجنات ويشمل ذلك النظر إلى وجه الله عز وجل ﴿تعرف في وجوههم نضرة النعيم﴾ أي أنك إذا رأيتهم عرفت أنهم منعمون لأن وجوههم نضرة حسنة جميلة ﴿يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾ أي يشربون من خير الشراب مختوم يعني له خاتمة وهي رائحة طيبة مسك وفي هذا الثواب والأجر والنعيم فليتسابق المتسابقون والله الموفق

١٨٨٠ - وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: يأكل أهل الجنة فيها ويشربون ولا يتغوطون ولا يمتخطون ولا يبولون ولكن طعامهم ذلك جشاء كرشح المسك يلهمون التسبيح والتكبير كما يلهمون النفس رواه مسلم

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين · الجزء ٦ · الصفحة ٧٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين لابن عثيمينج ٦ · ص ٧٢٦