تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بكت على ما كانت تسمع من الذكر رواه البخاري

[الشَّرْحُ]

هذه الأحاديث المنثورة التي ذكرها المؤلف رحمه الله في آخر كتابه رياض الصالحين حديث جابر وفيه آية من آيات الله عز وجل وآية لرسوله ﷺ واعلم أن الله تعالى لم يبعث نبيا إلا آتاه من الآيات ما يؤمن على مثله البشر لأنه لو أرسل رسولا بدون آية تدل على أنه رسول الله ما صدقه أحد ولكان للناس عذر في رد قوله ولكن الله تعالى بحكمته ورحمته ما أرسل رسولا إلا آتاه من الآيات ما يؤمن على مثله البشر الآيات يعني العلامات التي تدل على صدقه وآيات النبي ﷺ كثيرة ومن أراد الاستزادة منها فعليه بكتابين أحدهما الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح فقد ذكر رحمه الله شيخ الإسلام في هذا الكتاب في آخره من آيات النبي ﷺ الكونية والشرعية ما لم يحصل لغيره رحمه الله رحمة واسعة والثاني البداية والنهاية لابن كثير رحمه الله فآيات الرسول ﷺ كثيرة منها ما ذكره جابر كان النبي ﷺ يخطب يوم الجمعة إلى جزع نخلة فلما صنعت له امرأة من الأنصار منبرا يخطب عليه فإذا بالجزع يحن حنان العشار وأحيانا يبكي بكاء الصبي لفقد النبي ﷺ الله أكبر جماد..

جزع..

يبكي لفقد الرسول ﷺ

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين · الجزء ٦ · الصفحة ٦٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين لابن عثيمينج ٦ · ص ٦٤٠