جمل قد أعيا فضربه النبي ﷺ أي ضرب الجمل ودعا له فصار يمشي كما تمشي الركاب بل كان يتقدم عليها والحاصل أنه ينبغي للإنسان أن يكون مع رفقائه في السفر محسنا إليهم قاضيا لحاجتهم معينا لهم فإن هذا من الآداب النبوية التي جاءت بها سنة النبي ﷺ والله أعلم
شرح رياض الصالحين لابن عثيمين · الجزء ٤ · الصفحة ٥٩٨