تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منهم قال أنت منهم فقال آخر يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم قال سبقك بها عكاشة.

ثابت بن القيس رضي الله عنه كان جهوري الصوت ولما نزل قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون خاف رضي الله عنه وبقي في بيته محبوسا يبكي يخشى أن يكون حبط عمله لأنه جهوري الصوت ففقده النبي ﷺ فأرسل إليه فأخبره الخبر فقال بل تعيش حميدا وتقتل شهيدا وتدخل الجنة فكل من شهد له النبي ﷺ بالجنة نشهد له ومن شهد له بالنار فإننا نشهد له بالنار وقد شهد النبي ﷺ لجماعة بالنار وكذلك في القرآن قال الله تعالى في أبي لهب وهو عم النبي ﷺ ﴿سيصلى نارا ذات لهب وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد﴾ وأخبر ﷺ أن عمه أبا طالب في ضحضاح من نار وعليه نعلان يغلي منهما

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين · الجزء ٤ · الصفحة ٥٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين لابن عثيمينج ٤ · ص ٥٧٢