تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأذن له النبي ﷺ فدخل رواه أبو داود بإسناد صحيح

٨٧٣ - عن كلدة بن الحنبل رضي الله عنه قال أتيت النبي ﷺ فدخلت عليه ولم أسلم فقال النبي ﷺ أرجع فقل السلام عليكم أأدخل رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن

[الشَّرْحُ]

قال المؤلف رحمه الله في كتابه رياض الصالحين باب الاستئذان وآدابه والاستئذان يعني طلب الإذن أن تطلب من صاحب البيت أن يأذن لك في الدخول فإن أذن لك فادخل وإن لم يأذن لك فلا تدخل حتى لو قال لك بصراحة ارجع فارجع كما قال الله تعالى وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم وأنت يا صاحب البيت لا تستح أن تقول ارجع وأنت أيها المستأذن لا تغضب عليه إذا قال: لك أرجع لأن الإنسان قد يكون في حاجة وقد يكون غير مستعد لاستقبال الناس فلا يمكن أن تلجئه وتحرجه وإذا رجعت بعد أن قال لك: ارجع فإن الله يقول ذلك هو أزكى لك ﴿فارجعوا هو أزكى لكم﴾ أي أزكى لقلوبكم وأطهر

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين لابن عثيمينج ٤ · ص ٤٣١